عاجل

الجزيرة: اقتلاع أشجار الزيتون في الضفة الغربية يوسع التهديد على أراضي فلسطين

ثروت شقرا
ثروت شقرا

كشفت الصحفية ثروت شقرا، خلال تقريره على قناة الجزيرة، عن تداعيات اقتلاع أشجار الزيتون في الضفة الغربية، مؤكدة أن هذه الإجراءات العسكرية الإسرائيلية توسع التهديد على الأراضي الزراعية الفلسطينية وتقوض هوية المزارعين ومصدر رزقهم.

الزيتون عنوان الهوية الفلسطينية

أوضحت ثروت شقرا، أن أشجار الزيتون في قرية صفا بقضاء رام الله، والتي يعود عمر بعضها لمئات السنين، تمثل جزءا من تراث الفلسطينيين وهويتهم الوطنية، مضيفة أن زراعتها وجني ثمارها يرتبط بالاحتفال بالمناسبات الشخصية والاجتماعية، مثل ميلاد الأبناء، مشيرة إلى أن اقتلاع هذه الأشجار بأوامر عسكرية إسرائيلية خلق شعورا بالمرارة لدى المزارعين، حيث وصف أحدهم الحالة قائلا: "حسيت انه كاني بنكعبن جذوري مش شجرتي.. نحن على أرضنا ولا مرة بنطلع منها"، مؤكدة أن هذا التدمير النفسي يوازي فقدان الأرض نفسها.

 

 

مصادرة الأراضي والقيود الأمنية

وأشارت شقرا، إلى أن عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية تم تجريفها أو اقتلاع أشجارها، في سياق سيطرة الاحتلال على مساحات كبيرة بقرارات عسكرية مختلفة منذ السابع من أكتوبر، وتطبيق قيود أمنية صارمة على زراعتها والاستفادة منها، مضيفة أن الاحتلال صادر أكثر من 70,000 دونم تحت مسميات متنوعة، تشمل أراضي الدولة والمحميات الطبيعية والأغراض العسكرية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تزيد من المخاطر على البقاء الفلسطيني في هذه الأراضي.

مواجهة محاولات المحو

وأكدت الصحفية، أن أشجار الزيتون ليست مجرد محصول زراعي، بل هي عنوان صمود الفلسطينيين وحارس مستقبلهم، مشيرة إلى أن كل اقتلاع يزيد من خطر السيطرة على الأراضي، قائلة: "الفلسطينيون يزرعون الخضرة ويعتنون بأشجار الزيتون الكبيرة، بينما الاحتلال يقتلع أشجارا نمت لعشرات السنين من جذورها تمهيدا لمصادرة جديدة".

واختتمت تقريرها، من قرية صفا بقضاء رام الله، مشددة على أن حماية الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون تمثل جزءا أساسيا من الحفاظ على الهوية الفلسطينية والمقاومة السلمية لسياسات الاحتلال.

تم نسخ الرابط