دراجي عن أطفال فلسطين: يكبرون على الألم ويتعلمون الصبر قبل اللعب
هاجم الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي إسرائيل بسبب الجرائم التي تنفذها ضد الأطفال في فلسطين، مشيرًا إلى أن في يوم الطفل الفلسطيني، لا نحتفل ببراءة الطفولة، بل نستحضر وجعا صامتا يسكن قلوب آلاف الأطفال الذين يكبرون على الشوق و يتعلمون الصبر قبل أن يتعلموا اللعب بعد أن حرموا من حضن آبائهم الذين يقبعون خلف قضبان الأسر.
وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":"أي طفولة تلك التي تسرق منها أبسط حقوقها؟ وأي قلب يستطيع أن يحتمل هذا الفقد اليومي، في هذا اليوم، لنجعل أصواتهم تسمع، ولنذكر العالم أن خلف كل أسير حكاية طفل ينتظر، وقلبا صغيرا يتوق لدفء حرم منه ظلما، أطفال فلسطين، أنتم لستم وحدكم، ووجعكم أمانة في أعناق الأحرار".
كان قد أقر الكنيست الإسرائيلي القانون المثير للجدل المتعلق بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين بعد التصويت عليه في ثلاث قراءات.
بن غفير يحاول الاحتفال بالقرار
وحاول عضو الكنيست الإسرائيلي بن غفير فتح زجاجة شمبانيا داخل قاعة الكنيست احتفالًا بالموافقة على القانون، لكن الحراس منعوه من القيام بذلك.
ردود الفعل والجدل
ويثير القانون الجديد ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، مع احتجاجات وانتقادات منظمات حقوقية ودولية بشأن تطبيق عقوبة الإعدام على الأسرى.
الخارجية الفلسطينية: قانون إعدام الأسرى خطوة خطيرة لتشريع الإبادة
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مصادقة الكنيست الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تحولًا خطيرًا نحو تشريع الإبادة وتبني سياسة الإعدام الميداني.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان رسمي، اليوم الاثنين، رفضها الكامل لهذا القانون، واعتبرته جريمة وتصعيدًا خطيرًا في سياسات الاحتلال، مشددة على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية، ولا تنطبق قوانينها على الشعب الفلسطيني.