مختار غباشي: الضربة الأمريكية المحتملة قد تفجر ردًا إيرانيًا واسعًا|خاص
قال الدكتور مختار غباشي، أمين عام مركز الفارابي للدراسات السياسية والباحث في الشأن الإيراني، إن العالم بأسره يعيش حالة من الترقب الشديد مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مؤكدًا أن حالة الغموض تسيطر على المشهد بشكل كامل، ولا توجد مؤشرات واضحة بشأن القرار المرتقب.
حالة ترقب عالمي غير مسبوقة
وأوضح غباشي، في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، أن جميع الأطراف الدولية تتابع الموقف لحظة بلحظة، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، سواء بتمديد المهلة مرة أخرى أو اتخاذ خطوات تصعيدية قد تشمل توجيه ضربات عسكرية تستهدف منشآت حيوية مثل خطوط المواصلات أو محطات الكهرباء، مشيرًا إلى أن سلوك ترامب يجعل من الصعب التنبؤ بقراراته، موضحًا أن طريقة إدارته للأزمات تعتمد على قرارات مفاجئة وغير تقليدية، وهو ما يزيد من حالة القلق الدولي، خاصة في ظل غياب وضوح الرؤية بشأن طبيعة التحرك المقبل.
احتمالات التصعيد والرد الإيراني
وأضاف الباحث في الشأن الإيراني أن أي ضربة عسكرية محتملة قد تقابل برد فعل من الجانب الإيراني، قد يمتد تأثيره إلى المنطقة، خاصة دول الخليج، من خلال استهداف منشآت حيوية، وهو ما قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع.
وحذر غباشي من أن استهداف محطات الكهرباء أو البنية التحتية الحيوية سيكون له تأثير بالغ الخطورة، حيث قد يؤدي إلى شلل كامل في القطاعات الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والاتصالات والخدمات الأساسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل لحظة فارقة في مسار الأحداث، مشيرًا إلى أن جميع السيناريوهات تظل مطروحة، في ظل ترقب عالمي لقرار قد يعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي والدولي خلال الفترة المقبلة.