وزير الأوقاف يدعو لدراسة نماذج الفكر الإسلامي المجدد لبناء المجتمع المعاصر
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على أهمية دراسة نماذج الفكر الإسلامي المجدد ودورها في تشكيل المجتمع.
وأشار الأزهري خلال كلمته في المؤتمر الدولي الثاني لكلية أصول الدين والدعوة تحت عنوان «الفكر الإسلامي ودوره في بناء المجتمع المعاصر»، إلى أن صناع الفكر الإسلامي المعتدل هم الأئمة المجددون، مستعرضًا ترتيبهم كما نظمهم الحافظ السيوطي في أرجوزته، بدءًا من الخليفة عمر بن العزيز، مرورًا بالإمام الشافعي وابن سريج، وصولًا إلى الإمام السيوطي نفسه.
وأوضح أن هذه النماذج تمثل مرجعًا في التوازن بين الاجتهاد والتقليد، والقدرة على تقديم حلول فكرية تلائم العصر، مؤكدًا ضرورة دراسة هذه النماذج لإكساب الطلاب رؤية شاملة للفكر الإسلامي.
كما شدد الوزير على أن الإتقان العلمي لا يقتصر على تخصص واحد، بل يتطلب الإلمام بتخصصات أخرى لتعزيز الفهم والوعي، مستشهدًا بالإمام الشافعي كمثال للإمام المجدد الذي جمع بين علوم الفقه واللغة، ودعا الطلاب إلى الاقتداء بهذه النماذج لتحقيق الفكر المعتدل الذي يسهم في بناء مجتمع متوازن ومستنير.
المؤتمر الدولي العلمي الثاني لكلية أصول الدين بأسيوط
وشارك الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، في افتتاح فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني، الذي تنظمه كلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر بأسيوط برئاسة الدكتور مرسي حسن عميد الكلية، والمقام تحت عنوان "الفكر الإسلامي ودوره في بناء المجتمع المعاصر"، وذلك بحضور الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط والدكتور محمود مهني، عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية والدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية وخالد عبد الرؤوف سكرتير عام مساعد محافظة أسيوط والعقيد محمد شعراوي المستشار العسكري لمحافظة أسيوط، والدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس جامعة أسيوط، والدكتور أبو بكر عبد المنعم، وكيل كلية أصول الدين ومقرر المؤتمر، والدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط وعدد القيادات الدينية والتنفيذية بمحافظة أسيوط وعمداء ووكلاء كليات الفرع وأعضاء هيئة التدريس والأمين العام المساعد لفرع الجامعة والطلاب والطالبات.
ويقام المؤتمر برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.
وبدأت فعاليات المؤتمر بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية وتلاوة آيات من الذكر الحكيم من القارىء الدكتور مصطفى نور الدين، ثم تم عرض فيلم وثائقي عن تاريخ الكلية وأقسامها وأهم أنشطتها العلمية،



