عاجل

«غير شراء الأسلحة.. ما دوركم؟».. عمرو موسى يفتح النار على أكاديمي إماراتي

عمرو موسى وعبد الخالق
عمرو موسى وعبد الخالق عبدالله

شهد ملتقى أبوظبي الاستراتيجي سجالا فكريا وسياسيا حادا،  حيث دخل الأمين العام الأسبق للجامعة العربية، عمرو موسى، في مواجهة كلامية مباشرة مع الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله، حول دور دول الخليج في حماية الأمن القومي العربي.

عبد الخالق عبد الله: القرن الـ21 خليجي بامتياز

بدأ النقاش، عندما قدم الدكتور عبد الخالق عبد الله رؤية، أشار فيها إلى أن دول الخليج الـ6 تتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية الأمن القومي في 16 دولة عربية وصفها بأنها تمر بظروف صعبة، حيث ذكر عبد الله أن القرن الـ21 يشهد صعودا متزايدا لدور الخليج، مقارنة بتراجع ملحوظ في أدوار بعض القوى التقليدية مثل مصر والعراق وسوريا.

كما لفت الأكاديمي الإماراتي إلى أن الخليج أصبح مصدر النفوذ الجديد ومركز الثقل العربي، معتبرا أن الاستعانة بقوى خارجية مثل أمريكا لمواجهة التحديات الأمنية هو أمر مشروع، قياسا على تجارب دول كبرى مثل اليابان وكوريا الجنوبية.

عمرو موسى: مبالغات غير واقعية ومخاطر استراتيجية

من جانبه، أعرب عمرو موسى عن اعتراضه على تصريحات عبد الخالق عبد الله، واعتبر تحليلاته مبالغا فيها ولا تعكس الواقع بدقة، حيث حذر موسى من خطورة تبني مثل هذه الرؤى، مشيرا إلى أنها قد تؤدي إلى اتخاذ قرارات غير مناسبة قد تؤثر على استقرار المنطقة.

ووجه موسى سؤالا مباشرا للأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله قائلا: «ماذا تقصد بأن الخليج هو الأساس؟ وما هو دور دول الخليج بالضبط في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة؟».

رسائل حول دور مصر وإعلان دمشق

وفي سياق رده، شدد وزير الخارجية الأسبق الدكتور عمرو موسى، على أن التغول الإيراني والتركي في المنطقة ما كان ليحدث لو كانت مصر في كامل قوتها المعهودة خلال السنوات الماضية. 

كما دعا موسى، عبد الخالق عبد الله الأكاديمي الإماراتي لإعادة القراءة في تاريخ الأمن العربي، مستشها بـ «إعلان دمشق عام 1990»، والذي رسخ قاعدة ذهبية مفادها أن الأمن العربي لا ينقسم، وأن الأمن الخليجي هو جزء أصيل من الأمن العربي وليس أمنا أمريكيا أو أوروبيا.

تم نسخ الرابط