إيران: طهران صاغت ردها الدبلوماسي على أمريكا وستعلنه في الوقت المناسب
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران قد صاغت ردها الدبلوماسي على الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الإعلان عن الرد سيتم في الوقت المناسب بعد دراسة كافة الجوانب الدبلوماسية والسياسية.
وأضاف بقائي التزام إيران بالمسار الدبلوماسي، مع التركيز في الوقت الراهن على الدفاع عن البلاد ودعم جهودها الوطنية.
الخارجية الإيرانية: الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب غير منطقية ومفرطة في الطموح
وأوضح المتحدث أن الخطة الأمريكية المقترحة لإنهاء الحرب غير منطقية ومفرطة في الطموح، مشددًا على أن طهران تعمل على تدوين مجموعة مطالبها المشروعة التي تراها ضرورية لحماية مصالحها الوطنية، مضيفًا أن الإجراءات الأمريكية في إيران خلال العام الماضي أضعفت مصداقية الدبلوماسية، وأن واشنطن لم تتصرف بما يتوافق مع مزاعمها، مما جعل طهران أكثر تشددًا في موقفها.

المفاوضات عبر الوسطاء مستمرة.. والرد الإيراني سيعلن عند الحاجة
وحول احتمال وجود خطة جديدة لإنهاء الحرب، قال بقائي إن المفاوضات لا يمكن أن تقوم على الإنذارات والتهديدات، مشيرًا إلى أن طهران نقلت مواقفها عبر الوسطاء الإقليميين، مؤكدًا أن الرد الإيراني سيعلن بوضوح كلما دعت الحاجة، وأن استمرار تبادل الرسائل مع الوسطاء أمر طبيعي ومستمر.
باكستان تقدم إطارًا لإنهاء الأعمال القتالية يشمل وقف فوري لإطلاق النار
من جانب آخر، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع أن باكستان أعدت إطارًا لإنهاء الأعمال القتالية، وقد تم تسليمه لإيران والولايات المتحدة، ويقوم على نهج من مرحلتين: يبدأ بوقف فوري لإطلاق النار يتبعه اتفاق شامل، مع إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف المصدر أن التفاهم الأولي سيصاغ في شكل مذكرة تفاهم يتم استكمالها عبر باكستان، التي تعمل كقناة الاتصال الرئيسية في المحادثات.
وفي الوقت نفسه، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مصادر مطلعة أن مفاوضات غير مباشرة جارية بين إيران والولايات المتحدة عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، تتعلق بشروط وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يومًا، قد يمهد لإنهاء الحرب بشكل دائم.
فرص الاتفاق الجزئي خلال 48 ساعة ضئيلة.. والرهانات على تجنب تصعيد شامل
وأشارت المصادر إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الـ48 ساعة القادمة ضئيلة، لكنها تعتبر الفرصة الأخيرة لتجنب تصعيد كبير قد يشمل ضربات واسعة على البنية التحتية الإيرانية، وردود محتملة على منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج.
وأكدت المصادر أن طهران لم ترد بعد بشكل إيجابي على المقترحات المطروحة.



