كاتس يعلن اغتيال رئيس مخابرات الحرس الثوري في إيران ويتوعد بسحق البنية التحتية
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن إسرائيل نفذت عملية اغتيال رئيس مخابرات الحرس الثوري الإيراني في طهران، متوعدًا باستمرار ضرب البنية التحتية الإيرانية واستنزاف النظام الإيراني.
وفي ختام جلسة لتقييم الأوضاع، وصفه كاتس خادمي بأنه "أحد المسؤولين المباشرين عن جرائم الحرب ضد المدنيين الإسرائيليين وأحد أبرز 3 قادة في الجهاز".
كاتس: سنستمر في تدمير البنى التحتية واستنزاف النظام الإيراني
وأضاف كاتس في تصريحات اليوم: “سنستمر في تدمير البنى التحتية وملاحقة قادة إيران واحدًا تلو الآخر”.
وأكد كاتس إن قادة إيران يعيشون في حالة من المطاردة، وإن إسرائيل ستواصل ملاحقتهم واحدا تلو الآخر، موضحًا أنه حذر سابقا من أنه إذا استمر الإيرانيون في إطلاق النار على المدنيين الإسرائيليين، فإن إسرائيل ستلحق الضرر بالبنية التحتية الوطنية الإيرانية وتدمرها.

تمويل الحرس الثوري
وأشار الوزير إلى أن الضربات الأخيرة استهدفت مواقع رئيسية في قطاع البتروكيماويات، مما أدى إلى تعطيل نشاطها، مؤكدًا أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ هذه الهجمات بعد ضربة قاسية الأسبوع الماضي، استهدفت مصانع الصلب والبنية التحتية الوطنية الأخرى.
قطاع البتروكيماويات جلب 18 مليار دولار خلال العامين الماضيين لدعم صناعة الصواريخ
وأضاف أن قطاع البتروكيماويات الإيراني جلب نحو 18 مليار دولار للحرس الثوري خلال العامين الماضيين، مما يساهم مباشرة في صناعة الصواريخ ويشكل جزءًا أساسيًا من اقتصاد إيران وقدرتها على إنتاج السلاح.
وأكد كاتس أن إيران ستدفع أثمانًا مؤلمة طالما استمر إطلاق الصواريخ نحو المدنيين في إسرائيل، مشددًا على أن الضربات تهدف إلى إضعاف وتدمير البنية التحتية الوطنية الإيرانية.
كاتس: الجيش سيواصل ضرب الأهداف الأمنية والاستراتيجية في جميع أنحاء إيران
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيواصل ملاحقة قيادات الإرهاب واستهداف الأهداف الأمنية والاستراتيجية في مختلف أنحاء إيران، مؤكدًا قوة الجبهة الداخلية الإسرائيلية وشجاعة مواطنيها، وأن العمليات ستستمر حتى تحقيق أهداف الحرب المعلنة.

حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، استهدفت مدنا إيرانية رئيسية، من بينها طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عملية انتقامية تستهدف مواقع في إسرائيل، كما استهدفت العمليات قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.
وفي 11 مارس، أعلن خاتم الأنبياء، المقر الرئيسي للجيش الإيراني، أن إيران لن تسمح بمرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية.



