عاجل

لبنان على حافة الانهيار.. نائب برلماني: قرار الحرب خارج الدولة يهدد السلم

الدكتور بلال الحشيمي
الدكتور بلال الحشيمي

حذر الدكتور بلال الحشيمي النائب في البرلمان اللبناني، من خطورة الأوضاع الراهنة في لبنان، مؤكدا أن البلاد تمر بمرحلة مفصلية تهدد كيان الدولة في ظل استمرار التصعيد العسكري وغياب القرار السيادي الموحد.

وقال الحشيمي، خلال مداخلة عبر قناة الحدث، إن لبنان يقف اليوم عند تقاطع خطير نتيجة تداخل 3 عوامل رئيسية: الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، وتعقيدات المشهد الداخلي، وغياب مرجعية موحدة لقرار الحرب والسلم».

الرئيس يتجنب تسمية أطراف بعينها

وأشار إلى أن تصريحات جوزيف عون تعكس محاولة واضحة لتكريس منطق الدولة، موضحا أن الرئيس يتجنب تسمية أطراف بعينها في إطار خطاب دبلوماسي يهدف إلى احتواء الأزمة دون تفجير الوضع الداخلي.

وأضاف أن لبنان لا يمكنه تحمل حرب مفتوحة، كما لا يمكن القبول باستمرار غياب الدولة عن قرار مصيري كالحرب، مؤكدا أن الأولوية يجب أن تكون للحفاظ على السلم الأهلي واللجوء إلى التفاوض كمسار وحيد للخروج من الأزمة.

لا يزال خارج مؤسسات الدولة

وانتقد الحشيمي واقع القرار الداخلي، مشددا على أن قرار الحرب لا يزال خارج مؤسسات الدولة، معتبرا أن استمرار هذا الوضع يضعف سيادة الدولة ويعمق الأزمة.

وأوضح أن الحرب الحالية لم تجلب للبنان سوى الدمار والنزوح والانهيار الاقتصادي، لافتا إلى أن نحو 14% من الأراضي اللبنانية لا تزال تحت الاحتلال، في وقت يتزايد فيه عدد النازحين ويتفاقم الوضع الإنساني.

فتنة داخلية أخطر من التهديدات

وأكد أن أي حل دبلوماسي يتطلب قرارا لبنانيا موحدا، داعيا إلى دعم الجيش اللبناني باعتباره العمود الفقري للدولة، محذرا من أن استمرار الانقسام قد يؤدي إلى فتنة داخلية أخطر من التهديدات الخارجية.

كما شدد على أن الشعب اللبناني بات يرفض أن تكون أراضيه ساحة لصراعات إقليمية، مشيرا إلى أن استمرار الحرب قد يقود إلى كارثة وانهيار كامل للدولة.

واختتم الحشيمي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة توحيد القرار الوطني واستعادة ثقة المجتمع الدولي، والعمل سريعا على وقف النزيف الذي يعانيه الشعب اللبناني.

وفي سياق آخر، أفاد مراسل قناة الحدث في جنوب لبنان، محمود شكر، بتصاعد حدة العمليات العسكرية في الجنوب، مع استمرار القصف المتبادل والغارات الجوية التي تستهدف عدة مناطق وسط تدهور الأوضاع الإنسانية.

تم نسخ الرابط