عاجل

«حافظ على كل لقمة».. البابا تواضروس في رسائل أحد الشعانين: رشدوا وأشكروا

قداسة البابا تواضروس
قداسة البابا تواضروس

وجه قداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك الكرازة المرقسية، كلمة في  قداس أحد الشعانين من الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، جدد خلالها على الالتزام بسياسة الترشيد التي وجهت لها الحكومة قبل أيام.

البابا تواضروس في رسائل أحد الشعانين: رشدوا وأشكروا

وقال قداسة البابا: "نحن اليوم نرتل بفرح، نأتي حاملين الزعف ونحتفل بهذا اليوم، ونصلي أن تدوم هذه الأفراح في قلوبنا، ونصلي من أجل المتألمين، ونصلي من أجل مناطق الصراع. أرجوكم ارفعوا قلوبكم جميعًا من أجل المتألمين والضحايا والمجروحين والمهمشين والتائهين. عندما ترى أو تسمع أخبارًا، حوّلها إلى صلاة، لأن الصلاة تصنع المعجزات."

وقال قداسة البابا في رسائله: «رتبت الكنيسة طقس الجناز العام لكي نحضره نحن الأحياء، ولا نعلم متى تنتهي حياتنا. ولذلك نصلي على المياه وتحفظ خلال الأسبوع، لئلا إذا اختار الله نفشا منا خلاله فلا ننشغل بها عن آلام المسيح، فنستخدم المياه المصلى عليها لوداعه».

وشدد قداسة البابا: «نحن في هذا الزمان نصلي من أجل الحروب والصراعات والأزمات التي في العالم، وبالطبع بلادنا تتأثر. لذا ينبغي أن نلتفت جميعًا لهذا، وترشد في كل استخداماتنا: للأكل، والشرب، والطاقة والمياه»، مضيفًا: «كل بيت لو وفر قرشا واحدا، يتجمع ملايين من الجنيهات. لذلك مسؤولية علينا الترشيد إذ يوجد ملايين من الناس لا يجدون لقمة الخبز. فاشكر الله وحافظ على كل لقمة في رغيف الخبز».

وفي الجمعة العظيمة، تحيي الكنائس ذكرى صلب السيد المسيح، في يوم يسوده الحزن والخشوع، حيث تُقام صلوات طويلة تتناول مراحل الآلام.

ومن المقرر أن يترأس قداسة البابا يترأس مساء السبت 11 أبريل 2026 قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بمشاركة عدد من أساقفة الكنيسة، ومندوب رئيس الجمهورية ومشاركة عدد من الوزراء والنواب وكبار رجال الدولة 

أما الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك ، سيترأس قدأس العيد مساء السبت من مقر كاتدرائية مدينة نصر .

أما  قداس شم النسيم من المقرر أن يترأسه قداسة البابا واضروس الثاني بدير الأنبا بيشوي، على أن يتوجه إلى الدير مساء أحد القيامة عقب استقباله للمهنئين.

وتُختتم الاحتفالات بـ أحد القيامة، الذي يُعد أعظم الأعياد المسيحية، حيث تعم أجواء الفرح والبهجة، وتُقام القداسات احتفالًا بقيامة المسيح، التي تمثل جوهر الإيمان المسيحي ورسالة الرجاء والانتصار على الموت.

وتشهد الكنائس خلال هذه الفترة إقبالًا كبيرًا من المصلين، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية لضمان سير الاحتفالات في أجواء آمنة وروحانية.

تم نسخ الرابط