طفرة في العلاج الطبيعي.. «الصحة» تقدم 317 ألف خدمة وتفتتح 8 وحدات تخصصية
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تقديم أكثر من 317 ألف خدمة علاج طبيعي وتأهيلي للمواطنين في مختلف محافظات الجمهورية خلال شهر فبراير 2026 فقط، في خطوة تعكس التوسع الكبير في الخدمات الصحية المتاحة.
عيادات لذوي الهمم
وفي هذا السياق، أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، في مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن الوزارة افتتحت 8 وحدات تخصصية جديدة، تضمنت عيادات لذوي الهمم في بني سويف، ووحدات لصحة المرأة واضطرابات الحوض بالدقهلية، بالإضافة إلى وحدات للتأهيل الرئوي بالشرقية وأقسام متخصصة للأطفال بسوهاج ضمن مبادرة «حياة كريمة».
وأوضح عبد الغفار أن هذا الإنجاز لا يقاس فقط بالأرقام، بل بمدى كفاءة الخدمة وثقة المواطن المصري في المنظومة الصحية، مشدداً على أن الدولة تستهدف الوصول بكافة الخدمات التخصصية إلى أقصى الصعيد والدلتا دون تفرقة.
وفي سياق متصل، قال الدكتور حسام عبدالغفار، متحدث وزارة الصحة، إن حملات التفتيش التي نتج عنها إغلاق 12 مركز لعلاج الإدمان والصحة النفسية هي رسالة واضحو وحاسمة من وزارة الصحة المصرية، أنه لا تهاون في حماية صحة المواطن المصري، خاصة في ملف علاج الإدمان والصحة النفسية.
إغلاق 12 مركز لعلاج الإدمان والصحة النفسية
وأضاف «عبدالغفار» أن هناك مراكز كان بها مخالفات وتم إنذارهم ولم يستجيبوا، متابعا: يوجد من بينهم مراكز مرخصة لكن كان في قصور في الإنضابط، وعندما تم إنذارهم أكثر من مرة، لم يصححوا المخالفات، لذلك كان يجب إغلاقهم.
وتابع متحدث الصحة: في ثقافتنا الاجتماعية بيكون في نوع من أنواع الحرج إنك تدل مكان وتقول له وريني الرخص، لذلك نشترط أن تكون الرخص معلقة في مكان ظاهر ودائم.
أشار إلى أن هناك خط ساخن للاتصال أو إرسال رسالة عبر تطبيق الواتساب يستطيع من خلالها المتثل معرفة ما إذا كان هذا المركز مرخصا أم لا.
وفي وقت سابق، قال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة، إن هناك طفرة في القطاع الصحي، موضحا أن مفهوم الصحة تحول من مجرد تقديم الخدمات العلاجية فقط عندما يصاب المواطن بالمرض إلى إعادة بناء منظومة صحية متكاملة تعتمد على الوقاية والكشف والتشخيص المبكر.
فحص المقبلين على الزواج
وأضاف عبد الغفالر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن مصر أصبحت اليوم من الدول الرائدة عالميا في مفهوم الكشف المبكر الشامل، مشيرا إلى أن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يؤدي إلى 90% ارتفاع في معدلات الشفاء. وتابع: «فحص المقبلين على الزواج يقلل الأمراض الوراثية بنسبة 70% ومعدلات الإعاقة، إذ يساهم في تأمين مستقبل الأجيال القادمة».



