عاجل

ميكس كل حاجة والعكس.. تناقضات ترامب كما يجب أن تكون

ترامب
ترامب

تعد إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في سياسته الخارجية الحالية واحدة من أكثر الإدارات إثارة للجدل، خاصة في التعامل مع حرب إيران، حيث تتراوح رسائله بين تهديدات حادة، وتلميحات للتفاوض، وتصريحات تتناقض مع الواقع الميداني، مما أثار ارتباكًا واسعًا داخل فريقه وخارجه.

تناقضات في الرسائل الرسمية والخطط

وركزت صحف أجنبية على عدم الاتساق في رسائل ترامب حول الحرب ضد إيران، إذ يتنقل بين مطالبات بوقف الحرب، ووعود بضربات شديدة، ثم إعلان عن تقدم دبلوماسي غير واضح، ما أثار ارتباكًا لدى الحلفاء وحتى فريقه في الإدارة الأمريكية، وفق موقع أكسيوس.

ترامب
ترامب

صحيفة ترصد فوضى في رسائل البيت الأبيض

ويوضح مقال حديث نشرته صحيفة أكسيوس أن ترامب استعمل رسائل مختلطة وغير واضحة في أكثر من موقف حول النزاع في إيران، وهو ما ترك مستشاريه في حيرة من أمرهم، حيث لا يوجد اتجاه موحد سواء للتصعيد أو للتراجع، بل تناقضات يومية في الخطاب والسياسة.

نقد حاد من حلفاء دوليين

وأشاد البعض بمواقف ترامب الحاسمة، لكن قادة عالميين مثل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أعلنوا انتقادهم لتقلبات ترامب وانقلابه في الخطاب، معتبرًا أنه لا يمكن لشريك دولي أن ينسجم مع قواعد ثابتة إذا كانت سياسة واشنطن متغيرة يوميًا.

تضارب بين التهديد والانسحاب

في بعض الخطابات، هدد ترامب بعمليات عسكرية واسعة مع إيران، ثم تحدث عن احتمال سحب القوات أو تقليص التواجد الأمريكي، بينما في الوقت نفسه يستمر في تقوية الوجود العسكري في المنطقة.

أثارت هذه الرسائل المتضاربة أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت هناك استراتيجية واضحة أصلًا، وفق ما نشرته AP News.

اتهامات باستخدام لغة عدائية غير دبلوماسية

نشرت صحيفة The Guardian تحليلًا نقديًا للغة التي يستخدمها ترامب ضد إيران، واصفة إياها بأنها سخرية أو نبرة عدائية مفتوحة تتجاوز الدبلوماسية التقليدية، الأمر الذي لا يخدم استقرار العلاقات الدولية ويمكن أن يغذي التوتر أكثر مما يحله.

وتناولت تحليلات عدة حول كيف أن سياسة ترامب تتسم بانعدام الاتساق الاستراتيجي، فبينما يتحدث عن الانسحاب من “الحروب التي لا نهاية لها”، تعتمد إدارته في الواقع على استمرار الحروب أو حتى خلق أزمات جديدة، وهو ما يعتبره مراقبون دليلًا على غياب رؤية متماسكة في السياسة الخارجية.

أثر التناقضات على الحلفاء والأسواق

وليس فقط الحلفاء من يشعر بالارتباك؛ حتى الأسواق المالية العالمية تتفاعل بشكل حاد مع تغير تصريحات ترامب حول الحرب في إيران فالتصعيد يهبط بالأسعار، وأي إشارة سلام تعود بالأسهم للارتفاع، ما يبين التأثير العملي لتقلبات الخطاب الأمريكي.

تم نسخ الرابط