نائبة تطالب بإدراج «التربية الإعلامية» في التعليم لمواجهة التضليل الرقمي
تقدمت النائبة الدكتورة ثريا أحمد البدوي، رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، بطلب إحاطة إلى مجلس النواب، دعت فيه إلى إدراج مادة “التربية الإعلامية” ضمن مناهج التعليم الأساسي، بهدف تعزيز وعي الطلاب بمخاطر التضليل الرقمي وبناء قدراتهم على تحليل المحتوى الرقمي وفهم آليات عمل المنصات الإلكترونية.
وأوضحت "البدوي" أن التربية الإعلامية أصبحت ضرورة ملحة في ظل الانتشار المتزايد للأخبار الكاذبة وخطاب الكراهية والتزييف العميق، مؤكدة أنها تمثل أحد أدوات حماية الأمن القومي الفكري، من خلال تنشئة أجيال قادرة على التمييز بين المعلومات الموثوقة والمضللة.
“السفراء الرقميين”
كما شددت على أهمية إعداد ما وصفته بـ“السفراء الرقميين”، القادرين على دعم صورة الدولة وتعزيز قوتها الناعمة في الفضاء الإلكتروني، خاصة مع تأثير الخوارزميات الرقمية على تشكيل الرأي العام وما يعرف بـ“غرف الصدى”.
واستعرضت رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، تجارب دولية في هذا المجال، مشيرة إلى تجربة فنلندا التي نجحت في دمج مهارات تحليل المحتوى النقدي ضمن التعليم منذ المراحل المبكرة، بما عزز من قدرة المجتمع على مواجهة التضليل الإعلامي.
كما لفتت إلى التجربة الكندية التي دمجت التربية الإعلامية داخل مناهج اللغة والتاريخ والدراسات الاجتماعية، بما يسهم في تعزيز وعي الطلاب بآليات عمل وسائل الإعلام وأشكال التحيز المختلفة.
وأكدت النائبة في ختام طلبها أن تبني هذه المادة في المناهج المصرية من شأنه دعم بناء وعي نقدي لدى الطلاب، ومواكبة التطورات المتسارعة في الفضاء الرقمي العالمي.