عاجل

مصطفى بكري: فريق عمل الرئيس الأمريكي لا يعطيه معلومات صحيحة

مصطفى بكري
مصطفى بكري

قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن فريق العمل الخاص بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غالبا يرسل لترامب معلومات خاطئة.

وأشار بكري، خلال استضافته عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إلى تصريحات الجانب الأمريكي حول السيطرة على مضيق هرمز، في ظل تصريح أخر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مفاده أنه على يقين أن إيران لن تسعى في طريق إقامة مشروع نووي خاص بها.

وأضاف: «وما يؤكد ذلك هو ظهور الرئيس الأمريكي أكثر من مره يسب بعض الصحف، ومن الواضح أن وزير الحرب الأمريكي على وجه الخصوص، المعروف بميوله الصهيوينة، ربما يكون يعطي الرئيس ترامي معلومات غير دقيقة».

وفي سياق متصل، أدان الإعلامي مصطفى بكري قانون الإعدام الذي قدمته حكومة نتنياهو في الكنيست الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين.

 

ووصف بكري هذا القانون بأنه «جريمة حرب جديدة» ضد الأسرى، مشيرًا إلى أن هذه العقوبة تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وللأعراف الدولية.

وطالب بكري المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بتحرك سريع وفعال لوقف تطبيق هذه العقوبة الإجرامية، مؤكدًا أن التصدي لهذا القانون يجب أن يتم بكل حسم.

وفي سياق متصل، أصدرت هيئة كبار العلماء بالأزهر، بيانا أدان فيه إقرار الكيان المحتلِّ الغاصب قانون لقتل الأسرى الفلسطينيين.

وقال في البيان :"إنَّ هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف قد هالَها -كما هال سائر المسلمين والأحرار المنصفين في العالم كله- إقرار قانون يقضي بقتل الأسرى الفلسطينيين، ويبرِّر تمادي الكيان الصهيوني في بَغْيه وعدوانه الإرهابي الوحشي، وسعيه لإشعال الحروب، وهدم الأوطان، وتدمير القيم الإنسانيَّة، وفتكه بالمستضعفين من الأطفال والنساء والمسنِّين، والمدنيين بوجه عام؛ لتحقيق مخطَّطه الإجرامي في تصفية القضية الفلسطينيَّة.

 

وتُعلن هيئة كبار العلماء أنَّها تدين بأشد العبارات هذا القانون الذي يُشرِّع جريمة قتل الفلسطينيين، ويقنِّن تطهيرهم عرقيًّا، بعدما عجزت كلُّ المحاولات -وعلى مدار أكثر من 77 عامًا- عن إسكات الصوت الفلسطيني في المطالبة بحقِّه في استعادة أرضه المحتلَّة ووطنه المستقل.

الكيان الصهيوني يخدع الرأي العام العالمي

وتذكِّر الهيئة بأنَّ الكيان الصهيوني يخدع الرأي العام العالمي، ويحاول وضع إطار قانوني لمذابحه وجرائمه في حقِّ الإنسانيَّة والفلسطينيين، في ظلِّ حماية بعض القوى العالمية الفوضويَّة التي لا تزال تقف خلفه وتمنحه ضوءًا أخضر لقتل الأبرياء، والعبث بمستقبل شعوب المنطقة، وتهديد استقرارها، وتحويلها إلى ساحة للحروب والصراعات.

تم نسخ الرابط