رضا بهلوي: الحشد الشعبي "قوة احتلال" في إيران ويجب طردهم فورا
هاجم رضا بهلوي، نجل الشاه الإيراني، قوات الحشد الشعبي والميليشيات العراقية الأخرى بعد انتشارها في طهران، واصفًا إياها بأنها "قوى غازية ومحتلة".
وأشار بهلوي في منشور له على منصة إكس إلى وجود عناصر الحشد الشعبي، حاملة أعلام العراق، في شوارع وساحات إيران.
وقال نجل شاه إيران السابق : "يجوبون الشوارع، يبثون الرعب ويهددون بالمجازر، وهم يرددون شعاراتهم الدعائية في وجه شعبنا"، مضيفًا: "لا مكان لهم في إيران. يجب طردهم فورًا".
ووصف رضا بهلوي النظام الإيراني بأنه "لجأ إلى تسليم البلاد للمحتلين الأجانب سعياً للبقاء"، متسائلاً: “أين الجيش الإيراني؟ أين قدامى المحاربين في الحرب العراقية التي دامت ثماني سنوات؟”.
وول ستريت جورنال: إيران ترفض عقد أي لقاء مع مسئولين أمريكيين
وفي وقت سابق أوردت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، اليوم الجمعة، أن المساعي التي يقودها الوسطاء للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تواجه تعثرا واضحا، بعدما وصلت إلى مرحلة من الجمود.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصر وتركيا تعملان حاليا على دراسة خيارات بديلة لاستضافة جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران، في محاولة لإعادة تنشيط المسار الدبلوماسي والوصول إلى اتفاق يضع حدا للقتال بين الجانبين.

رفض إيراني بعقد لقاء مع واشنطن
كما نقلت الصحيفة عن وسطاء أن إيران أبلغتهم بعدم استعدادها لعقد اجتماع مع مسؤولين أمريكيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، في مؤشر على استمرار التعقيدات التي تعرقل جهود التفاوض.

قطر ترفض الوساطة بين إيران والولايات المتحدة
كما ذكرت وول ستريت جورنال، في تقريريها، اليوم الجمعة، نقلا عن مسئولين ووسطاء مطلعين، أن قطر لا ترغب في تولي دور الوسيط الرئيسي بين الولايات المتحدة وإيران في محادثات وقف إطلاق النار، وهو ما يسهم في إبطاء التقدم في هذه الجهود.
كما أوضح تقرير صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الدوحة أبلغت المسؤولين الأمريكيين بعدم اهتمامها بأداء دور قيادي أو محوري ضمن مسار الوساطة.
وفي ياق متصل حذرت مجلة الإيكونوميست البريطانية من أن عدد الأشخاص الذين قد يواجهون مستويات حادة من الجوع قد يبلغ أرقاما قياسية خلال عام 2026، في حال استمرار الصراع في إيران دون حل.
ورفعت باكستان أسعار الوقود للمرة الثانية خلال أقل من شهر، وذلك أمس الخميس، بزيادات حادة للغاية بسبب ارتفاع أسعار النفط العالمية الناتج عن التصعيد في الشرق الأوسط، وتأثير الصراع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران على مضيق هرمز.

تفاصيل الزيادة الأخيرة في باكستان
- البنزين (Petrol): ارتفع بنسبة 42.7% إلى 458.40 روبية باكستانية للتر (حوالي 1.65 دولار).
- الديزل (HSD): ارتفع بنسبة 54.9% إلى 520.35 روبية للتر (حوالي 1.88 دولار).
كانت الزيادة الأولى في مارس بنسبة حوالي 20%، مما يجعل الإجمالي زيادة كبيرة خلال فترة قصيرة، والحكومة أرجعت ذلك إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد، مع محاولات سابقة للدعم المؤقت قبل السماح بالزيادة الكاملة.
دول آسيوية أخرى رفعت أسعار البنزين
- فيتنام: زيادة تصل إلى 50% في فترة قصيرة، مع تعديلات متكررة في بعض التقارير بسبب الاعتماد على الاستيراد.
- كمبوديا: أعلى زيادة نسبية (~68% في بعض القياسات المبكرة)، مع تعديلات شهرية.
- لاوس: زيادة 33%، وغالبا ما تكون التعديلات متكررة في دول المنطقة.
- نيبال: زيادة واضحة بنسبة 9.5% للبنزين و7% للديزل في مارس، وقد تلتها تعديلات إضافية.
- الفلبين: من أعلى الزيادات في قوائم مارس 2026، مع آلية تسعير أسبوعية/شهرية تسمح بتعديلات متكررة.
دول أخرى شهدت زيادات كبيرة أو تعديلات متكررة
- نيجيريا: زيادة 35%، وغالبا ما تشهد تعديلات متكررة بسبب سياسات الوقود.
- أستراليا: زيادات ملحوظة (~18-32% في تقارير مختلفة)، مع تأثر يومي/أسبوعي.
- الولايات المتحدة: زيادة في الديزل تصل إلى 33%، والبنزين 20-25%، مع تقلبات أسبوعية في بعض الولايات.
- دول الاتحاد الأوروبي (مثل المملكة المتحدة، النرويج، سويسرا): زيادات في الديزل 12-25%، مع بعض الدول تسمح بتعديلات يومية محدودة (مثل ألمانيا التي حدت من التغييرات اليومية).
- البرازيل: زيادة في الديزل ~13%، مع إجراءات حكومية للحد من التأثير.
في كثير من الدول النامية، تكون الزيادات "متعددة" عبر آليات التسعير التلقائي الشهري أو الأسبوعي، بينما في دول أخرى مثل الهند والصين حاولت الحكومات الحد من الزيادات عبر الدعم أو حظر التصدير.
بعض الدول مثل بيرو سجلت أكبر ارتفاع في التضخم منذ عقود بسبب الوقود.
أدت الاضطراب في إمدادات النفط عبر مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط الخام عالميا، مما دفع الدول المستوردة إلى تمرير التكاليف جزئيا أو كليا إلى المستهلكين، وكنات بعض الدول مثل باكستان تحاول الدعم أولا ثم ترفع الأسعار تدريجيا أو مرتين.



