عاجل

بعد الاطاحة بوزيرة العدل ورئيس الأركان .. ترامب يدرس إقالة المزيد من الوزراء

ترامب
ترامب

كشفت مصادر في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إجراء تغييرات واسعة داخل إدارته، رغم أنه لم يتخذ قرارات نهائية حتى الآن بشأن وزيرة العمل لوري تشافيز ديريمر ووزير التجارة هوارد لوتنيك، في خطوة قد تهدف إلى إعادة ضبط أداء الإدارة في ظل المشهد السياسي المعقد.

وأفاد مسؤول أمريكي رفيع أن أي تعديل محتمل سيشمل وزراء ومسؤولين يرى ترامب أنهم لم يحققوا الأداء المطلوب أو سببوا اهتمامًا سلبيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن الرئيس ترامب سبق أن فكر في إقالة مسؤولين ثم تراجع عن ذلك، وفق ما نقل موقع بوليتكو الأمريكي.

ترامب ووزيرة العدل الأمريكية

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض تايلور روجرز في بيان إن تشافيز ديريمر ولوتنيك يقومان بعمل ممتاز في الدفاع عن العمال الأمريكيين، مؤكدة أنهما لا يزالان يحظيان بالدعم الكامل من ترامب.. 

ونقل مسؤول آخر عن مقربين من لوتنيك أنهم لم يسمعوا عن أي خطط لإجراء تغييرات في وزارة التجارة، مضيفًا أن أداء الوزير في ملفات التجارة والرسوم الجمركية والعلاقات مع اليابان والسياسات تجاه كندا يحظى بتقدير ترامب.

لكن مسؤولًا ثانياً في البيت الأبيض أشار إلى أن لوتنيك على أرض هشة، موضحًا أن ترامب ناقش سابقًا فكرة إقالته دون أن ينفذها فعليًا، مؤكدًا أن مستقبل تشافيز-ديريمر ما يزال محل نقاش داخل الإدارة.

إعادة ترتيب التشكيلة الوزارية

وترى الإدارة الأمريكية أن إعادة ترتيب التشكيلة الوزارية قد تمنحها فرصة لتعزيز موقفها في الملف الاقتصادي، الذي يعد القضية الانتخابية الأهم، حيث قال أحد المسؤولين إن إقالة لوتنيك قد تسمح لترامب بإظهار أنه يجري تغييرات لتحسين الاقتصاد.

وتشير التوقعات إلى أن أي مغادرات إضافية، إلى جانب التغييرات المرتبطة بكريستي نويم وبام بوندي، قد تمثل أكبر إعادة تشكيل لحكومة ترامب خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، وهي فترة اتسمت باستقرار نسبي مقارنة بولايته الأولى.

وجاءؤت هذه التحركات أيضًا في إطار سعي الجمهوريين للحفاظ على هيمنتهم السياسية في واشنطن خلال انتخابات نوفمبر المقبلة، وسط مخاوف داخل البيت الأبيض من صعوبة تمرير تعيينات تنفيذية جديدة إذا تمكن الديمقراطيون من توسيع تمثيلهم في انتخابات التجديد النصفي.

وتواجه تشافيز ديريمر تحقيقًا من المفتش العام في وزارة العمل بشأن مزاعم تتعلق بتناول الكحول أثناء العمل وإقامة علاقة شخصية مع أحد أفراد الأمن، إضافة إلى شبهات استخدام فعاليات رسمية لتسهيل سفر شخصي. وقد نفت الوزيرة جميع الاتهامات، فيما دافع البيت الأبيض عنها سابقًا.

وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي

أما لوتنيك، وهو صديق قديم لترامب وشخصية بارزة في وول ستريت، فقد ظل اسمه متداولًا باستمرار ضمن التكهنات حول الإقالات الحكومية، إذ يُنظر إليه من قبل منتقديه كشخصية مثيرة للجدل تقدم أحيانًا مقترحات غير مكتملة تحتاج لاحقًا إلى تعديل من قبل مسؤولين آخرين.

وأفادت تقارير بأن ترامب أعرب أيضًا عن استيائه من استفادة أفراد من عائلة لوتنيك من علاقاتهم بالإدارة، رغم نفي شركة كانتور فيتزجيرال وجود أي تضارب مصالح. 

كما واجه الوزير في وقت سابق دعوات من الحزبين للاستقالة بعد ورود اسمه في ملفات جيفري إبستين، دون توجيه أي اتهامات له بارتكاب مخالفات.

تم نسخ الرابط