عاجل

حسام موافي لطلاب الثانوية العامة: خوفك من المجموع كارثة.. والنجاح ليس بالطب

حسام موافي
حسام موافي

أجاب الدكتور حسام موافي على رسالة وردته من والد طالب سعودي "أنمار فهد"، يدرس في الصف الثالث الثانوي، يعبر فيها عن معاناته مع الضغط النفسي الشديد قبل اختبار "التحصيلي" بـ 80 يوما.

رسائل لطلاب الثانوية العامة

ووجه «موافي»، خلال برنامجه “ربي زدني علما” على قناة صدى البلد، أن الثانوية العامة هي مشكلة كل الطلاب، موجها لهم مجموعة من النصائح والرسائل.

رسالة الطالب “فهد"

يقول الطالب أنه طالب ممتاز دراسيا، لكنه يشعر حاليا بـ "عقله متصلب" وعدم القدرة على التركيز، معتبرا مادة الفيزياء صعبة جدا، ومشيرا إلى أنه يشعر بنسيان ما ذاكره ويحتاج لإعادة التأسيس مرارا وأوضح أنه لجأ لشراء مكملات غذائية وأدوية تركيز دون جدوى، حيث يرغب في الحصول على درجة 100% لإسعاد أهله والقبول في الجامعات المرموقة إلا أن ذلك تسبب له ضغطا "يكاد يقتله".

الخوف هو العدو الأول

وعقب د. حسام موافي بأن مشكلة “أنمار” هي مشكلة آلاف الطلاب في مصر والسعودية وكافة الدول العربية، وقال: "سأسألك سؤالا وجوابه هو الحل.. ما هي مشكلتك؟ مشكلتك هي الخوف من عدم الحصول على مجموع، وهذا الخوف في حد ذاته هو الكارثة التي ستمنعك من تحصيل المجموع".

مدرسة الأورمان ونادي الصفوة

واستعاد الدكتور موافي ذكرياته الشخصية ليوجه درسا للطلاب؛ حيث روى قصة تفوقه ودخوله كلية الطب وتعيينه في هيئة التدريس، وكيف كان يظن أن النجاح محصور في مساره الأكاديمي، وتذكرأيام دراسته في مدرسة "الأورمان الثانوية" بشارع البطل أحمد عبدالعزيز، مؤكدا أنها كانت من أرقى المدارس الحكومية بجانب مدرستي "النقراشي" و"الإبراهيمية"، لافتا إلى أن "العيب" قديما هو دخول المدارس الخاصة التي كانت مخصصة للفاشلين، عكس ما يحدث الآن تماما.

مفاجأة "أنجح واحد في الدفعة"

وروى د. موافي موقفا حين حضر اجتماعا لخريجي مدرسة الأورمان في أحد نوادي مصر بعد سنوات طويلة، يقول موافي: "كنت أظن نفسي الدكتور الكبير وعضو هيئة التدريس، وفجأة وجدت زميلا لي نزل من سيارة فارهة جدا بموكب مهيب، وكان هذا الزميل هو أغنى واحد في دفعتنا ماديا، وأرقاهم خلقا، وأنجحهم في الحياة العملية، رغم أنه لم يدخل كلية الطب".

النجاح لا يقتصر على كليات القمة

قدم حسام موافي نصيحته لكل الشباب بضرورة التحرر من عقدة المجموع والضغط النفسي، مؤكدا أن الحياة أوسع بكتير من مجرد كلية، وأن النجاح المادي والخلقي والاجتماعي قد يتحقق في مجالات أخرى بعيدة عن الطب والهندسة، داعيا الطلاب للتركيز والعمل بهدوء بعيدا عن "بعبع" الدرجة النهائية التي قد تدمر قدرتهم الذهنية.

تم نسخ الرابط