عاجل

اليوم.. فتح بانوراما حرب أكتوبر والمتاحف العسكرية مجانا للاحتفال بيوم اليتيم

الأيتام
الأيتام

قررت الحكومة، فتح بانوراما حرب أكتوبر والمتاحف العسكرية مجانا اليوم الجمعة 3 إبريل، للاحتفال بيوم اليتيم، وجاء ذلك خلال حلقة اليوم من برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري.

وفي سياق متصل، يُحتفل بيوم اليتيم في أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، في مناسبة إنسانية تهدف إلى لفت الأنظار لأهمية رعاية الأيتام، إضافة إلى تقديم الدعم النفسي والمادي لهم، وإدخال البهجة على قلوبهم، مما يطرح التساؤلات بين المسلمين حول كفالة اليتيم، وهل يجوز كفالة اليتيم في الإسلام وهل يُثاب كافل اليتيم بالفعل؟

الحكم الشرعي في كفالة اليتيم؟

وأكد مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، أنَّ الإسلام اعتنى باليتيم، وحافظ على حقوقه، وحث على حسن تربيته، والتودد إليه، كما طالب المجتمع كله بكفالة الطفل إذا فقد مُعيله، وهو ما نص عليه القرآن الكريم في أكثر من عشرين موضعا، منها قوله تعالى: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ) وقوله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ)، وكذلك رغَّبت السنة النبوية بهذا حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ، وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُسَاءُ إِلَيْهِ». [أخرجه ابن مَاجَه]

 

أجر وثواب كافل اليتيم

وأشار مركز الأزهر، إلى أن التكفل باليتيم يورث صاحبه رفقة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجنة، فعَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ...». [أخرجه أحمد]، كما قال في حديث اخر «أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذَا» وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى، وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا. أخرجه البخاري، مما يوضح عظيم أجر وثواب كافل اليتيم.

كيف تكون كفالة اليتيم؟

وأضاف الأزهر، أنَّ كفالة اليتيم قد تكون ليتيم ذي قرابة، أو لأجنبي عن أسرة الكفيل، كما قد تكون بالمال من خلال تحمل نفقات الطفل المكفول في كل ما يحتاج إليه من مأكل أو مشرب أو ملبس أو تعليم وغيره مع كونه يسكنُ في المؤسسة الراعية له، أو تكون باستضافة الطفل في منزل الكفيل وضمه لأسرته ومعاملته كالابن أو البنت من حيثُ الرعاية.

تم نسخ الرابط