وليد الرمالي: ترامب ظن إيران ستستسلم.. ورسائله لطهران قديمة ومكررة
قال الكاتب الصحفي وليد الرمالي، إن تقديرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الحرب على إيران لم تكن صحيحة ودقيقة منذ البداية.
رسائل ترامب لطهران قديمة ومعادة ومملة
وأوضح الرمالي، خلال استضافته في تغطية خاصة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن التصعيد بين الجانبين لم يتوقف من اليوم الأول من الحرب، كا ان الرسائل الت يحاول لأن يرسلها الرئيس ترامب إلى طهران هي قديمة ومعادة ومملة.
وأضاف أن ترامب كان معتقد أنه سينتصر منذ بداية الحرب، كما أنه ظن أن الجانب الإيراني سيستسلم دون أي شروط.
واشار إلى أنه أيضا توقع انهيار إيران بقتل المرشد على خمانئي، ليفاجئ للمرة الثانية أن هذا لم يحدث.
وأكد وليد الرمالي، أن إيران ما زالت قادرة على الدفاع عن نفسها حتى الآن ولم تستسلم، وهذا أكثر ما يزيد في التصعيد بالمنطقة.
وفي سياق أخر، كشفت تقارير صحفية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس إعادة هيكلة الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الصلب والألومنيوم، في خطوة تستهدف تبسيط النظام الحالي وتحفيز الصناعة المحلية.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإن المقترح الجديد يتضمن الإبقاء على الرسوم الجمركية عند مستوى 50% على المواد الأساسية من الصلب والألومنيوم، مقابل خفض الرسوم على المنتجات المشتقة لتتراوح بين 15% و25% وفقًا لطبيعة كل منتج، مع توقعات بإعلان رسمي خلال الساعات المقبلة.
تبسيط نظام الرسوم
يأتي هذا التوجه بعد تعقيدات واجهها المستوردون في النظام السابق، حيث كانت الرسوم تُحسب فقط على محتوى المعدن داخل المنتج، ما صعّب عملية التقييم الدقيق.
وفي المقابل، تسعى التعديلات الجديدة إلى تطبيق الرسوم على القيمة الإجمالية للمنتج، بما يسهل الامتثال ويعزز الشفافية.
دعم الصناعة المحلية
تندرج هذه الخطوة ضمن سياسة أوسع تهدف إلى دعم الإنتاج الصناعي الأمريكي، خاصة في قطاع المعادن، الذي يحظى بأهمية استراتيجية. كما يُتوقع أن تسهم التعديلات في تشجيع الاستثمارات داخل الولايات المتحدة.
استثناءات محتملة
تشير التقديرات إلى أن بعض المعدات الصناعية المستوردة، خاصة من ألمانيا وإيطاليا، قد تستفيد من الرسوم المخفضة عند مستوى 15%، ومن بينها معدات تصنيع الصلب مثل آلات الدرفلة ومغارف الأفران.


