جلسة حوارية حول القضية السكانية بالمجمع الإعلامي لبني سويف
نظّم المجموع الإعلامى بمحافظة بنى سويف جلسة حوارية موسّعة حول القضية السكانية، بمشاركة طلبة قسم الدراسات السكانية بكلية الآداب في جامعة بني سويف، وذلك في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا التنموية.
حيث أدار الجلسة الدكتور محمد سعد، وبحضور الدكتورة ولاء ممدوح إبراهيم، حيث شهد اللقاء تفاعلاً كبيراً من الطلاب، وطرح العديد من الرؤى والأفكار.
وبدأت الجلسة بسؤال افتتاحي أثار نقاشاً واسعاً: "هل الزيادة السكانية نعمة أم نقمة؟ ولماذا؟"، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن السكان قوة بشرية يمكن استثمارها، ومن يعتبرها تحدياً في ظل محدودية الموارد.
عدد السكان وإدارة الموارد
فيما تواصل الحوار من خلال طرح نموذج لأسرة مكوّنة من خمسة أبناء، في ظل معاناة الأم وضغوط الأب وضعف مستوى التعليم، ليُطرح السؤال الأهم: هل المشكلة في عدد السكان أم في إدارة الموارد؟ وهو ما فتح باباً لنقاش أعمق حول العلاقة بين الزيادة السكانية وجودة الحياة.
كما ناقش المشاركون ما إذا كانت الأزمة الحقيقية تكمن في العدد أم في الوعي، وتطرّقوا إلى مسؤولية كل من الدولة والأسرة، مع التأكيد على الدور المحوري للتعليم والإعلام في تشكيل السلوك المجتمعي.
وشهدت الجلسة تقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل للإجابة على سؤال تطبيقي: "لو كنت مسؤولاً في الدولة لمدة عام، ماذا ستفعل لمواجهة القضية السكانية؟"، حيث عرضت كل مجموعة رؤيتها، التي تنوعت بين تحسين جودة التعليم، وتعزيز حملات التوعية، ودعم تمكين المرأة، وربط الدعم الاجتماعي بمعدلات الإنجاب.
واختُتم اللقاء بسؤال مستقبلي: "بعد عشر سنوات، هل ستكون جزءاً من المشكلة أم جزءاً من الحل؟"، في دعوة مباشرة لتحمّل المسؤولية الفردية والمجتمعية.
وأكدت الجلسة في ختامها على أهمية تكامل الأدوار بين الدولة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والأسرة، لمواجهة التحديات السكانية وتحويلها إلى فرصة للتنمية المستدامة.

