خلف الحبتور يرد على مخططات الفرقة: مصلحتنا واحدة وأمننا لا يتجزأ
أكد رجل الأعمال الإماراتي، خلف الحبتور، أن القوة الحقيقية لدول مجلس التعاون الخليجي وأشقائهم في الدول العربية تكمن في وحدتنا وترابطنا، مشددا على أن المصير المشترك هو الحقيقة الثابتة التي لا تقبل التشكيك.
واستشهد الحبتور في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، بآيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة تؤكد على وجوب الاعتصام بحبل الله والأخوة بين المؤمنين، واصفاً إياها بأنها "ليست مجرد آيات، بل منهج حياة يدعونا إلى التكاتف والتعاضد".
وأشار إلى أن علاقة دول الخليج والعرب تتجاوز حدود الجغرافيا لتصهرها الهوية والتاريخ المشترك.
رد حاسم على أصوات الفتنة
وفي تحليل لافت للأوضاع الراهنة، وجه الحبتور انتقادات للأصوات التي تحاول بث الفرقة، قائلاً: "قد نسمع بين الحين والآخر أصواتاً متوترة أو انفعالية، تحاول خلق الفرقة أو ترفع نبرة الخلاف".
وأوضح أن هذه الأصوات غالباً ما يكون دافعها "القلق"، مشبها من يرفع صوته بالخلاف بمن "يرفع صوته ليخفي خوفه"، ومؤكداً أن هذه المحاولات لن تغير من حقيقة أن العرب والخليجيين "موحّدون في القلب والقالب".
أمن واحد ومصير لا يتجزأ
وشدد الحبتور على مبدأ الوحدة العضوية للأمن القومي العربي، حيث أكد أنه "لا يمكن أن يكون أحدنا بخير والآخر في خطر"، موضحاً أن التقدم مرتبط بالتماسك وليس بالتفرق.
واختتم رسالته بالدعاء بأن يديم الله نعمة الوحدة ويحفظ الأوطان من كل سوء، في دعوة صريحة للتمسك بالمحبة والدعم المتبادل لما فيه خير الشعوب.
الحبتور يوجه رسالة للمجتمع الدولي: أطفال وعائلات على الأرصفة
أعرب رجل أعمال الإماراتي خلف الحبتور عن حزنه العميق لما آلت إليه الأوضاع في لبنان، واصفا مشاهد العائلات والأطفال والمسنين في الشوارع بلا مأوى بأنها "مشهد لا يمكن قبوله ولا يمكن أن يستمر".
وشدد في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، على أن لبنان الذي عرفه العالم بجماله وكرمه لا يستحق أن يكون شاهداً على معاناة أبنائه بهذا الشكل المهين للكرامة الإنسانية.
وأكد أن توفير السقف والمكان الذي يحفظ كرامة الإنسان ليس رفاهية، بل هو حق إنساني أساسي لا يقبل التأجيل.









