إيران ولبنان يضربان معًا.. أوسع هجوم على إسرائيل منذ بداية الحرب| تفاصيل
أكد المحلل السياسي سامح عسكر أن إسرائيل تتعرض حاليًا لأوسع هجوم صاروخي منذ بداية الحرب، مُشيرًا إلى أنَّها أطلقت عشرات الصواريخ المتطورة، بما في ذلك صواريخ عنقودية، في وقت تشهد فيه إسرائيل احتفالات بعيد الفصح اليهودي.
وأوضح عسكر في منشور عبر منصة «إكس» أن الهجوم الصاروخي يأتي بالتزامن مع خروج الصهاينة من الملاجئ للاحتفال بالعيد، وهو ما عزز من تكثيف الهجمات من كل من إيران ولبنان في توقيت متزامن.
وأضاف: «يبدو أن إسرائيل لن تتمكن من الاحتفال بعيد الفصح هذا العام بسبب تصاعد الهجمات».
وفي التفاصيل، أشار عسكر إلى تصريحات الإسـعـاف الإسـرائـيـلـي، والتي جاءت كاتالي:
- إطلاق صواريخ من إيران ولبنان: تم رصد صواريخ تابعة لإيران ولبنان تستهدف الأراضي الإسرائيلية، ما أسفر عن انفجارات قوية في عدة مناطق.
- صعوبة الوصول للمناطق المتضررة: فرق الإسعاف تعذرت في الوصول إلى بعض المناطق نتيجة لتواصل القصف المستمر.
- الإنذارات الجوية: صفارات الإنذار دوت في مناطق واسعة من مستوطنات الضفة الغربية، وسط إسرائيل، وكذلك في الجولان.
وأشار عسكر إلى أنَّ الرأي العام الدولي يصف الهجوم الحالي بأنه الأوسع من نوعه، مع تسجيل مزيد من الانفجارات في مستوطنات الضفة الغربية.
كما أشار إلى أنه تم رصد صواريخ إضافية قادمة من إيران، مما يزيد من حدة التصعيد العسكري في المنطقة.
وفي ختام منشوره، دعا عسكر متابعيه إلى متابعة الصور الأولية للأضرار في التعليقات، كما طالب من يمتلك أي معلومات جديدة حول الهجوم بالمشاركة بها.
وفي سياق متصل، قالت خدمات الطوارئ الإسرائيلية إن من بين الجرحى فتاة تبلغ من العمر 11 عاما في هجوم صاروخي بالقرب من تل أبيب، والذي ألقى الجيش باللوم فيه على إيران.
في مدينة بني براك وسط البلاد، بالقرب من تل أبيب، قالت خدمة الطوارئ التابعة لنجمة داود الحمراء إنها عالجت وأجلت 14 جريحا إلى المستشفى، مضيفة أن الفتاة في حالة حرجة بسبب إصابات بشظايا.
وذكرت أن صبيا يبلغ من العمر 13 عاما وامرأة تبلغ من العمر 36 عاما، مصابين أيضا بشظايا، في حالة متوسطة، بينما كان 11 مصابا آخر في حالة طفيفة.

إسرائيل تتعرض لأكبر هجوم إيراني منذ بدء الحرب
أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن إسرائيل تتعرض حاليًا لأكبر سلسلة هجمات متواصلة من قبل إيران خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، ما يزيد من حدة التوترات الإقليمية.
تشير التقارير إلى أن الهجمات الإيرانية تشمل صواريخ ومسيرات تستهدف مواقع استراتيجية داخل إسرائيل، في تصعيد غير مسبوق منذ بدء العمليات الأخيرة قبل ثلاثة أسابيع.
ويشهد الجيش الإسرائيلي حالة تأهب قصوى للتصدي للهجمات، مع تعزيز منظومات الدفاع الجوي وحماية المنشآت الحيوية، في ظل مخاوف من توسع نطاق الهجمات لتشمل مناطق مدنية.
إسرائيل تعلن استهداف مكاتب تمويل حزب الله وإيران في لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنه قصف مكتبين للصرافة في بيروت كانا يستخدمان لتمويل حزب الله ويرتبطان بإيران.
وفي بيان لها، قالت قوات الدفاع الإسرائيلية إن المواقع استخدمت لنقل وإخفاء الأموال، بما في ذلك الأموال الإيرانية، لأنشطة حزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي: "إن استخدام حزب الله المنهجي لمكاتب الصرافة لتمويل الإرهاب وغسل الأموال، والذي كشفه الجيش الإسرائيلي قبل عام، هو أحد الأساليب الرئيسية التي يستخدمها حزب الله لتمويل وإخفاء الأموال الإيرانية".
وأضافت أن المكاتب، التي تحمل اسم "مكتب صرافة بوا تشانس" ومكتب صرافة "تريد بوينت إنترناشونال"، استُهدفت بعد اكتشاف أنها استمرت في تحويل الأموال المستخدمة في الهجمات ضد إسرائيل.
حزب الله يعلن استهداف مروحية إسرائيلية في أجواء بلدة يارون بصاروخي أرض - جو
في سياق متصل، أعلنت جماعة حزب الله أن مقاتليها استهدفوا مروحية إسرائيلية في أجواء بلدة يارون جنوب لبنان، بصاروخي أرض-جو، وحققوا فيها إصابة مؤكدة.
وجاء في بيان صادر عن حزب الله: «دفاعًا عن لبنان وشعبه، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 16:00 من يوم أمس مروحية إسرائيلية في أجواء بلدة يارون بصاروخي أرض-جو، وحققوا إصابة مؤكدة».
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، استهدفت مدنا إيرانية رئيسية، من بينها طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عملية انتقامية تستهدف مواقع في إسرائيل، كما استهدفت العمليات قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.
وفي 11 مارس، أعلن خاتم الأنبياء، المقر الرئيسي للجيش الإيراني، أن إيران لن تسمح بمرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية.