عاجل

الحصري لنيوز رووم: المنطقة بحاجة لتنفيذ مقترح السيسي بإنشاء قوة عربية مشتركة

السيسي
السيسي

في 29 مارس 2015، وأثناء القمة العربية فى شرم الشيخ، أقترح الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام زعماء الدول العربية إنشاء «قوة عربية مشتركة» لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي تهدد الأمن القومي العربي.

حيث كان تنظيم «داعش» يتمدد في سوريا والعراق وليبيا، والحرب في اليمن على أشدها، والتدخلات الخارجية تكثف من الضغط على الدول العربية
تضمن الاقتراح إنشاء قوة عسكرية موحدة تضم عشرات الآلاف من النخبة، تعمل تحت إطار جامعة الدول العربية، لردع العدوان وحماية المقدرات العربية.

وافق القادة على المبدأ، وشُكلت لجنة عليا لدراسة الهيكل والآليات، لكن الحلم بقي معلقاً على مدار 11 عاماً بسبب الخلافات السياسية، وحساسيات السيادة، وصعوبات التمويل.

اليوم، في إبريل 2026، تعود الفكرة بقوة. وسط تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وتهديدات الخليج، جددت مصر الدعوة الرسمية لتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك وتشكيل هذه القوة.

الرئيس السيسي، الذي أطلق الدعوة قبل 11 عاماً، يرى فيها اليوم أكثر إلحاحاً. فالمنطقة تغيرت، والتهديدات أصبحت أكثر تعقيداً.

هشام الحصري
هشام الحصري

الحصري: ما يحدث حاليا اثبت بعد نظر الرئيس السيسي

من جانبه قال اللواء هشام الحصري نائب رئيس البرلمان العربي أن ما يحدث حاليا اثبت بعد نظر الرئيس السيسي ونرى بأعيننا كيف نحتاج اليوم لتنفيذ مقترحه بإنشاء قوة عربية مشتركة بشكل عاجل أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف الحصري في تصريحات خاصة لنيوز رووم المنطقة العربية تواجه اليوم تهديدات وجودية غير مسبوقة: استمرار التوترات الناتجة عن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وتداعياتها على أمن الخليج، وخطر إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد الهجمات عبر في اليمن ولبنان وسوريا، إلى جانب النزاعات المستمرة في ليبيا والسودان وغزة.

وهذه التحديات تكشف هشاشة الاعتماد على الحماية الخارجية، وتؤكد أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يُترك عرضة للرياح الإقليمية والدولية 
وواصل : " يجب ان تتخطى الدول العربية الخلافات فيما بينها وتؤمن بأهمية انشاء قوة عربية مشتركة، تعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك، تكون درعاً واقياً لسيادة دولنا وخط الدفاع الأول عنها، وأداة فعالة لمكافحة الإرهاب والتدخلات الخارجية.

ليست موجهة ضد أحد، بل هي ضمانة للسلام والاستقرار العربي، وخطوة نحو وحدة حقيقية تعكس إرادة شعوبنا".

وبسؤاله حول اذا ماكانت تلك القوة ستكون على غرار حلف الناتو الأوروبي، قال الحصري:" فلنبتعد عن التشبه بتكتلات أخرى، ونركز على خصوصية دولنا والتحديات والمخاطر التي تواجهنا وهى بطبيعة الحال مختلفة عن ما تواجهه أوروبا، وكل ما أؤكد عليه هو ضرورة نبذ الخلافات بين الدول العربية والإسراع بإنشاء تلك القوة التي تدفعنا اليها الظروف المحيطة".

تم نسخ الرابط