تصاعد الضغوط الدولية.. الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب عالميًا
تتسارع الخطوات الدولية لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، في إطار تحركات متزايدة تهدف إلى تقليص نفوذ إيران عالميًا، وسط تصاعد المخاوف من أنشطته وتأثيره على الأمن الدولي.
الأرجنتين تنضم إلى قائمة الدول
في أحدث تطور، أعلنت الأرجنتين إدراج الحرس الثوري على قائمة التنظيمات الإرهابية، بقرار وقعه الرئيس خافيير ميلي، مشيرًا إلى ارتباطه بهجمات إرهابية شهدتها البلاد خلال تسعينيات القرن الماضي، ونُسبت إلى عناصر مرتبطة به.

الولايات المتحدة وكندا.. خطوات سابقة
وكانت الولايات المتحدة قد سبقت هذه الخطوة عام 2019 خلال ولاية دونالد ترامب، عندما صنفت الحرس الثوري منظمة إرهابية أجنبية.
كما تبعتها كندا في عام 2024، في ظل اتهامات لإيران بانتهاك حقوق الإنسان ومحاولات زعزعة الاستقرار الدولي.
أوروبا تتحرك بشكل جماعي
وشهدت الاتحاد الأوروبي تطورًا لافتًا، حيث قرر إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب، في خطوة وصفت بالحاسمة.
كما اتخذت عدة دول أوروبية إجراءات مماثلة، من بينها:
- أوكرانيا، التي بررت القرار بدعم إيران لروسيا بطائرات مسيّرة.
- ألبانيا، التي صنفت إيران دولة راعية للإرهاب بعد هجمات سيبرانية استهدفتها.
- ليتوانيا، التي كانت من أوائل البرلمانات الأوروبية التي تبنت هذا التصنيف.
- أوقيانوسيا: تحركات أسترالية حاسمة
في أستراليا، أدرجت الحكومة الحرس الثوري ضمن قوائم الإرهاب بعد اتهامه بالتورط في هجمات داخل البلاد، بما في ذلك حوادث استهدفت الجاليات اليهودية، ما أدى إلى تصعيد دبلوماسي وطرد السفير الإيراني.
ما هو الحرس الثوري الإيراني؟
وتأسس الحرس الثوري عقب الثورة الإسلامية في إيران، ويعد من أبرز وأقوى المؤسسات في إيران، حيث لا يقتصر دوره على الجانب العسكري، بل يمتد إلى السياسة والاقتصاد.
ويعمل بشكل مستقل عن الجيش النظامي، ويضم قوات برية وبحرية وجوية، إضافة إلى إشرافه على برنامج الصواريخ الباليستية.
نفوذ واسع ودور إقليمي بارز
ويمتلك الحرس الثوري تأثيرًا كبيرًا داخل إيران وخارجها، ويتهم بدعم جماعات مسلحة في عدة دول، ما يجعله محورًا رئيسيًا في الصراعات الإقليمية.
خسائر خلال الحرب الأخيرة
وتشير تقارير غربية إلى تعرض منشآت وقدرات تابعة للحرس الثوري لضربات قوية خلال الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير، بما في ذلك تدمير أجزاء من بنيته العسكرية وبرنامجه الصاروخي.



