عاجل

«400 جنيه في 9 سنين».. سيدة تكشف معاناتها مع قانون الأحوال الشخصية

جهاد إبراهيم
جهاد إبراهيم

كشفت جهاد إبراهيم السيدة المصرية المتضررة من قانون الأحوال الشخصية، عن قصتها المأساوية مع طليقها، قائلة: «حصلت مشاكل زوجية ومكانش في بينا اتفاق وقررت أخد 3 بناتي وأبعد، بس لما جيت طلبت نفقة وإنهم يصرفوا على البنات ويكفلوهم بعد ما انفلصنا محصلش، حتى مسألوش عليهم، ودا أبسط حقوقهم».     

الحياة أصبحت مستحيلة

وأضافت، خلال حوارها مع الإعلامية نهلة عامر في برنامج «حديث اليوم»، المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الطلاق حدث بطريقة المحاكم وليس رسميا، وتنازلت عن كل حقوقي لأن العيشة بيننا أصبحت مستحيلة، مشيرة إلى أن الحياة بينهم كانت عبارة عن ضرب وإهانة ودعم مصاريف أو مسؤولية.

400 جنيه في 9 سنين

وتابعت:«لما خدت القرار وجيت أطالب بحق البنات وبطلب بنفتهم مفيش، بنتي الكبيرة 14 سنة نفقتها 400 جنيه من 2017، يعني 9 سنين ونفس الرقم ومش عارفة أزود النفقة».

إهمال الزوج لابنته

وواصلت: «طليقي شغال في شركة حكومة قطاع خاص لما بطلب مفردات مرتب باخد مفردات مرتب غير حقيقية، وأنا باخد التحريات نفسي وبروح بيها الشركة، مفيش أي استجابات، بنتي عندها 14 سنة وميعرفش حاجة عن حياتها ولا دورسها ولا تعليمها، رغم إنها بتروحله وبتكلمه وبتوده، ولما تطلب منه حاجة بيقولها أمك بتاخد نفقة».            

في سياق متصل، شهدت أروقة محكمة الأسرة بالمعادي واقعة إنسانية مؤلمة، بطلتها سيدة وجدت نفسها أمام القضاء بعدما تحولت فرحة العيد إلى سبب لإنهيار حياتها الزوجية التي أستمرت أكثر من عشر سنوات.

سيدة تطلب الطلاق للضرر بسبب لبس العيد

تقدمت« شيماء. م» 35 عاما، ربة منزل، بدعوى طلاق للضرر ضد زوجها «عادل. ه‍» 41عاما، يعمل محاسب في شركة أجهزة كهربائية، بعد خلافات متكررة بينهما بسبب رفضه شراء ملابس عيد الفطر لأطفالهم الثلاثة.

وبحسب ما جاء في تفاصيل الدعوى،  فإن الزوجة اعتادت طوال سنوات زواجها على توفير احتياجات أبنائها في المناسبات، وعلى رأسها ملابس العيد باعتبارها مصدر أساسي لفرحتهم، إلا أن هذا العام شهد تغيرا واضحا في موقف الزوج، الذي رقض بشكل قاطع شراء أي ملابس جديدة للأطفال.

وأوضحت الزوجة أمام المحكمة أن بداية الأزمة كان قبل حلول العيد بأيام، عندنا طلبت من زوجها جزء من راتبه لشراء ملابس بسيطة للأطفال، إلا أنه رفض، مبررا ذلك بارتفاع الأسعار، وأن تلك المصاريف لم تعد ضمن أولوياته.

تم نسخ الرابط