عاجل

إسرائيل: اغتيال رئيس فرع الهندسة في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس بإيران

أرشيفية
أرشيفية

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تمكنت من القضاء على رئيس فرع الهندسة في “فيلق لبنان” التابع لفيلق القدس الإيراني، وذلك خلال هجوم استهدف منطقة محلات داخل إيران.

إسرائيل: اغتيال رئيس فرع الهندسة في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس بإيران

وأوضح البيان أن سلاح الجو نفذ، أمس الثلاثاء، ضربة جوية دقيقة أسفرت عن مقتل المهندس مهدي وفائي، الذي كان يتولى قيادة فرع الهندسة في الفيلق.

وأشار الجيش إلى أن وفائي شغل هذا المنصب لمدة تقارب 20 عامًا، حيث لعب دورًا بارزًا في تطوير القدرات الهندسية والبنية التحتية المرتبطة بأنشطة الفيلق في المنطقة.

الاغتيالات في عصر الذكاء الاصطناعي.. كيف تمكنت إسرائيل من استهداف قادة إيران؟

وفي سياق أخر، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن تقسيم مسؤوليات واضح بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال التخطيط للحرب ضد إيران، حيث تولت تل أبيب مهمة اغتيال القادة الإيرانيين، معتبرة إياها "مهمة صعبة"، فيما ركزت واشنطن على أهداف أخرى مثل بطاريات الصواريخ والقواعد العسكرية والمواقع النووية.

ووفقا للصحيفة، نجحت إسرائيل في تنفيذ هذه المهمة بفعالية كبيرة، حيث قتلت المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في الضربة الأولى للحرب، بالإضافة إلى أكثر من 250 مسؤولا إيرانيا رفيع المستوى منذ بداية التصعيد.

وكانت الضربة الأخيرة يوم الخميس الماضي باغتيال علي رضا تانغسيري، قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني.

نظام اغتيالات مدعوم بالذكاء الاصطناعي

أشارت الصحيفة إلى أن حملة الاغتيالات الإسرائيلية تعتمد على نظام متطور بنته إسرائيل على مدى عقود، وطورته في السنوات الأخيرة باستخدام منصة ذكاء اصطناعي سرية جديدة، يعتمد النظام على:

  • تجنيد عناصر داخل الحكومة الإيرانية للتجسس.
  • القرصنة الرقمية لآلاف الأهداف، بما في ذلك كاميرات الشوارع ومنصات الدفع ومراكز الاتصالات.
  • تحليل ضخم للبيانات لتحديد تحركات القادة وحياتهم اليومية.

وقال راز زيميت، مدير أبحاث إيران في معهد الدراسات الوطنية: "التطور في الذكاء الاصطناعي مكن إسرائيل من معالجة كميات هائلة من البيانات التي كانت متاحة سابقاً لكنها كانت مستحيلة التحليل".

حرب إيران 

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، استهدفت مدنا إيرانية رئيسية، من بينها طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عملية انتقامية تستهدف مواقع في إسرائيل، كما استهدفت العمليات قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.

وفي 11 مارس، أعلن خاتم الأنبياء، المقر الرئيسي للجيش الإيراني، أن إيران لن تسمح بمرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية.

تم نسخ الرابط