عاجل

«جولدمان ساكس»: خام برنت قد يتجاوز 120 دولاراً بسبب أزمة هرمز

جولدمان ساكس
جولدمان ساكس

توقعت مجموعة «جولدمان ساكس» ارتفاع خام برنت إلى أكثر من 120 دولاراً للبرميل بحلول الربع الرابع إذا استمرت اضطرابات مضيق هرمز، على الرغم من أن ذلك ليس هو السيناريو الأساسي للبنك.

قال محللون، من بينهم دان سترويفن في مذكرة بتاريخ 20 يوليو تموز 2026: «إن التصعيد في الشرق الأوسط وانخفاض التدفقات المقدرة للخليج العربي إلى أقل من 45% من مستويات ما قبل الحرب قد دفعا أسعار النفط إلى الارتفاع مجدداً».
ضربت القوات الأميركية أهدافاً إيرانية بعد أن تعهد الرئيس دونالد ترامب بأن طهران «ستدفع الثمن» لمقتل ثلاثة جنود أميركيين، وتقدم كيت سوليفان (Kate Sullivan) من وكالة «بلومبيرغ» آخر المستجدات في برنامج «بالانس أوف باور».
في الوقت الحالي، يتوقع «غولدمان» أن يبلغ سعر برنت 80 دولاراً للبرميل في الربع الرابع، و75 دولاراً العام المقبل، بناءً على فرضية تهدئة التوترات في الشرق الأوسط.
تعرضت أسواق الطاقة العالمية لهزات هذا الشهر، إذ قفز خام برنت مرة أخرى فوق 91 دولاراً للبرميل، بسبب تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران.

وكانت تلك التدفقات عبر البحر الأحمر بالغة الأهمية في السماح لشحنات النفط الخام المتضررة في مضيق هرمز بالوصول إلى العملاء، وأوضح المحللون أنه في حين أن انخفاض المخزونات العالمية في الربع الثاني جعل سوق النفط أكثر عرضة لصدمات الإمدادات، فإن تراجع الواردات الصينية إلى جانب مرونة الطلب الأكبر قد يحدان من المكاسب المتوقعة.

وبالنسبة للمستثمرين الساعين للتحوط ضد الصدمات الجيوسياسية المستمرة من الشرق الأوسط، وكذلك من روسيا، اقترح «غولدمان» استراتيجية الشراء (الدخول في مراكز طويلة) على الفارق الزمني لعقود الديزل الأوروبية من ديسمبر 2026 إلى مارس 2027.
وقالوا إن أسواق الديزل كانت شحيحة للغاية قبل الحرب، وكانت أوكرانيا تواصل ضرب المصافي الروسية، فضلاً عن وجود مخاطر إضافية على الإمدادات ناجمة عن الأعاصير، والحر الشديد في الصيف، وتأجيل أعمال صيانة المصانع.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت في آخر تداولاتها 88.54 دولار للبرميل، وكانت قد بلغت ذروتها متجاوزة 126 دولاراً للبرميل في أواخر أبريل، خلال المرحلة الأولى من الصراع الأميركي الإيراني.

تم نسخ الرابط