عاجل

«الإقليمي للدراسات»: إيران ستلجأ إلى أذرعها في العراق حال اشتباكها مع أمريكا

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

قال علي الصاحب، رئيس المركز الإقليمي للدراسات، إن تحركات إيران عبر أذرعها في العراق يمكن فهمها في إطار ما يُعرف بـ"وحدة الساحات" أو "محور المقاومة والممانعة"، وهو المفهوم الذي برز بشكل غير مباشر خلال حرب الـ12 يومًا.

تطورات المشهد الحالي وأذرع إيران

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الأذرع لم تتدخل بشكل مباشر خلال تلك الفترة، مرجعًا ذلك إلى قرار إيراني، إلا أن تطورات المشهد الحالي، والانتقال من قواعد الاشتباك التقليدية إلى "اشتباك القواعد"، قد يفرض على هذه الفصائل الانخراط بشكل أوسع في المواجهة.

خلفيات عقائدية مرتبطة بالجمهورية الإسلامية

وأشار الصاحب إلى أن هذه الجماعات تمتلك خلفيات عقائدية مرتبطة بالجمهورية الإسلامية، ما يجعلها تعتبر نفسها جزءًا من المعركة، خاصة في ظل تعرض بعض قادتها وشخصياتها لعمليات استهداف، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعترف رسميًا ببعض هذه التشكيلات، بما فيها فصائل منضوية ضمن الحشد الشعبي، رغم إقرارها بقانون من البرلمان العراقي.

العراق يحاول اتباع سياسة "مسك العصا من الوسط"

وأضاف أن العراق يحاول حاليًا اتباع سياسة "مسك العصا من الوسط"، لكنه حذر من أن استمرار التصعيد قد يضع الجميع أمام خيارات حادة، قائلاً إن طبيعة الصراع قد تتحول إلى معادلة "إما معي أو ضدي"، ما ينذر باتساع رقعة المواجهة كلما طال أمد الحرب.

قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى كسب تأييد الشارع الإسرائيلي، عبر إقناع المواطنين بجدوى الحرب الجارية رغم كلفتها الداخلية.

نتنياهو يحاول تبرير الأضرار التي لحقت بالإسرائيليين

وأوضحت خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي في برنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو يحاول تبرير الأضرار التي لحقت بالإسرائيليين، مثل إجلاء السكان من مناطق في تل أبيب والجنوب، وتدمير منازل وبنى تحتية، فضلًا عن تعطّل العملية التعليمية والأنشطة الاقتصادية والتجارية، معتبرًا أن هذه الخسائر تبقى أقل كلفة مقارنة بما يصفه بالخطر الإيراني المتنامي.

تم نسخ الرابط