ماهر فرغلي ينعى هالة مصطفى: رحيلها خسارة موجعة.. صوت علمي واجه التطرف
نعى الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي الدكتورة هالة مصطفى، أستاذ العلوم السياسية والخبيرة بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، ورئيس تحرير مجلة «الديمقراطية» الأسبق، مشيدا بمسيرتها الأكاديمية وإسهاماتها الفكرية.
وأوضح ماهر فرغلي، عبر منشور له على منصة إكس، أن الراحلة توفيت بعد معاناة قصيرة مع المرض، مؤكدا أنها كانت من الشخصيات الأكاديمية البارزة التي قدمت كتابات مهمة، خاصة في ملف الإسلام السياسي، حيث بذلت فيه جهدًا كبيرًا، شمل زيارات ميدانية للسجون ولقاءات مع قيادات التنظيمات المتطرفة بمختلف توجهاتها.
وأضاف: «توفيت هذه السيدة العظيمة د. هالة مصطفى، بعد معاناة قصيرة مع المرض، كان لهذه الأكاديمية كتابات عظيمة، أهمها كتابها عن الإسلام السياسي، والذي بذلت فيه جهدا كبيرا، وزارت السجون، والتقت قيادات التنظيمات المتطرفة على كل تنوعاتها».
تابع ماهر فرغلي: «كانت آخر مرة التقينا فيها في ندوة كنت أقدمها عن تنظيم الدولة، وأعطيتها الكلمة، فتحدثت بروعة وعلم عن هذا التنظيم، الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته».
وخيم الحزن على الوسط الصحفي في مصر، عقب إعلان مجلة «السياسة الدولية» عن وفاة الأستاذة الدكتورة هالة مصطفى، رئيس تحرير المجلة الأسبق والكاتبة والمحللة السياسية، وذلك بعد معاناة قصيرة مع المرض.
نعي مجلة السياسة الدولية
ونعت مجلة «السياسة الدولية» عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» الراحلة هالة مصطفى، داعية لها بالرحمة والمغفرة، ومؤكدة على قيمتها الكبيرة كأحد القامات الفكرية التي تركت بصمة واضحة في مجال العلوم السياسية والصحافة المتخصصة في مصر والعالم العربي.
تفاصيل صلاة الجنازة والدفن
وأعلنت الأسرة عن إقامة صلاة الجنازة على روح الفقيدة اليوم عقب صلاة العصر من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، على أن يتم تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة الكائنة بـ سور مجرى العيون - عين الصيرة (طريق صلاح سالم).
وتعد الدكتورة هالة مصطفى واحدة من أبرز أساتذة العلوم السياسية في مصر، حيث تركت بصمة واضحة من خلال أبحاثها وكتاباتها التي تناولت قضايا الديمقراطية والإصلاح السياسي.
كما شغلت منصب رئيس تحرير مجلة «الديمقراطية»، وأسهمت في إثراء النقاشات الفكرية والسياسية على مدار سنوات طويلة، وكانت من الأسماء البارزة داخل مؤسسة الأهرام، حيث حظيت بتقدير واسع بين زملائها وطلابها.