عاجل

عضو بالشيوخ: وقف الحرب ضرورة لإنقاذ أسواق الطاقة والغذاء من الانهيار

النائب تامر عبد الحميد
النائب تامر عبد الحميد

أكد النائب تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ، أن الرسالة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي ناشده فيها التدخل العاجل لوقف الحرب في المنطقة، تحمل في جوهرها هدفًا أساسيًا يتمثل في حماية الاقتصاد المصري والإقليمي، قبل أي اعتبارات أخرى، في ظل ما تفرضه الحرب من تداعيات خطيرة على الاستقرار الاقتصادي.

وقال عبد الحميد، في بيان صحفي اليوم، إن الرئيس السيسي كان مدركًا لحجم الضرر الاقتصادي الناتج عن استمرار الصراع، عندما أكد لترامب أنه لا أحد يمكنه إيقاف الحرب الجارية إلا الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن وقف الحرب يمثل المفتاح الحقيقي لاستعادة الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.

وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة والغذاء، واضطراب سلاسل الإمداد العالمية، وتراجع حركة السياحة والتجارة، وهو ما ينعكس سلبًا على الموازنة العامة للدول، ويزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين، موضحًا أن مصر بالفعل تحملت آثارًا اقتصادية ملموسة نتيجة التوترات الإقليمية، من بينها تراجع إيرادات قناة السويس وارتفاع فاتورة الاستيراد.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن اقتصاد المنطقة بأكملها بات تحت ضغط مباشر بسبب الحرب، محذرًا من أن استمرار الصراع سيؤدي إلى تآكل الاحتياطيات الدولارية، وزيادة أعباء الدين، وتراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي، بما يهدد مسارات التنمية في دول المنطقة.

وأوضح عبد الحميد أن موقف مصر الثابت يقوم على أن السلام هو الأساس الحقيقي لأي تنمية اقتصادية مستدامة، مشيدًا بالدور الدبلوماسي المصري في الدفع نحو وقف إطلاق النار، وحماية المصالح الاقتصادية من تداعيات التصعيد العسكري.

ودعا المجتمع الدولي، وخاصة القوى الكبرى، إلى التحرك السريع لوقف الحرب، مؤكدًا أن كل يوم إضافي من القتال يعني خسائر اقتصادية أكبر تعيق جهود التنمية، مشددًا على أن حماية الاقتصاد تمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

واختتم بالتأكيد على أن رسالة الرئيس السيسي تمثل “خط دفاع أول عن مقدرات الشعب المصري”، وأن مجلس الشيوخ يدعم كل الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط