اقتصادي: «إيجيبس 2026» منصة استثمارية تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة
قال الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، إن مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026» يُعد من أهم الفعاليات الاقتصادية في قطاع البترول والطاقة، موضحًا أنه لا يقتصر على كونه مؤتمرًا فقط، بل يمثل منصة استثمارية كبرى لعرض وعقد الصفقات بين الشركات الاستثمارية العالمية، بما يعكس قوة مصر كمركز إقليمي للطاقة.
انعقاد المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية
وخلال مداخلة مع الإعلامي تامر عبدالمنعم، ببرنامج “البصمة”، على شاشة “الشمس 2”، أوضح أن انعقاد المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل الارتفاع الكبير الذي يشهده العالم في أسعار النفط والغاز الطبيعي، خاصة بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأشار إلى أن سعر برميل النفط كان أقل من 60 دولارًا، قبل أن يتجاوز حاليًا 111 دولارًا، بنسبة زيادة كبيرة، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه أسواق الطاقة عالميًا.
وأضاف أن وجود هذا المؤتمر بمشاركة كبرى الشركات الاستثمارية، بالتزامن مع توجه الدولة لدعم وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين في قطاعي البترول والغاز الطبيعي، يمثل فرصة مهمة لعقد صفقات جديدة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تعزيز الثقة في قطاع الطاقة المصري وزيادة الاستثمارات فيه.
وأشار السيد إلى أن أهمية المؤتمر تتضاعف في ظل الظروف الراهنة التي يشهدها العالم، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، نتيجة الحرب الدائرة، والتي أثرت بشكل مباشر على سلاسل إمدادات الطاقة، سواء من حيث وصول النفط أو الغاز إلى مختلف دول العالم.
وأكد أن مؤتمر «إيجبس 2026» يحمل رسالة طمأنة وثقة للمستثمرين، مفادها أن مصر بعيدة عن نطاق الصراعات، وتتمتع ببيئة آمنة ومستقرة، فضلًا عن كونها دولة داعمة للاستثمار وتسعى إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة.
أشاد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، بالرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2026”، مؤكدًا أنها تعكس رؤية مصر الاستراتيجية في التعامل مع واحدة من أخطر الأزمات العالمية الراهنة، لا سيما ما يتعلق بتداعيات أزمة الطاقة وانعكاساتها على الاقتصاد الدولي.
وأكد كشر، في بيان له، أن تحذيرات الرئيس السيسي بشأن تداعيات الأزمة الإقليمية الحالية، وما قد ينتج عنها من اضطرابات في إمدادات الطاقة وارتفاع في الأسعار، تعكس إدراكًا دقيقًا لحجم التحديات التي تواجه العالم، مشيرًا إلى أن هذه الرسائل تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته للتحرك السريع نحو احتواء التوترات.



