بشرى سارة: انخفاض كبير في أسعار الطماطم خلال أسبوعين
في ظل حالة الجدل التي أثارها وصول سعر كيلو الطماطم إلى 50 جنيها في بعض الأسواق، كشف حاتم نجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بغرفة القاهرة التجارية، عن الأسباب الحقيقية وراء هذه القفزة الجنونية وموعد تراجع الأسعار.
سرايا مجانين
وصف نجيب في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح البلد” المذاع على شاشة “صدى البلد”، حالة الطماطم حاليا بأنها لم تعد مجرد "مجنونة" بل أصبحت "محتاجة سرايا مجانين" بسبب السعر الذي صدم المستهلكين، موضحا أن السبب وراء هذا الارتفاع هو فاصل العروات وانتهاء الموسم الشتوي، بالإضافة إلى تأثر بعض المحافظات بآفات زراعية نتيجة التغيرات المناخية، مما أدى لقلة المعروض.
وطمأن نجيب المواطنين قائلا: "الطماطم روحها قصيرة، مابتستحملش تقعد فترة طويلة زي البصل والبطاطس، وبالتالي مفيش تاجر يقدر يخزنها أو يحتكرها لأنها هتبوظ عنده".
موعد الانخفاض والسعر المتوقع
وعن موعد انفراجة الأزمة، أكد نائب رئيس الشعبة أن الأسعار ستشهد انخفاضا تدريجيا ملحوظا في غضون 10 إلى 15 يوما مع بدء إنتاج العروات الجديدة بكامل طاقتها، متوقعا أن يتراجع السعر ليصل إلى 20 جنيها ثم إلى 15 جنيها للكيلو.
بدائل أرخص للمواطن
وأشار نجيب إلى أن الدولة تضخ كميات كبيرة من الطماطم في المجمعات الاستهلاكية التابعة لوزارة التموين ومنافذ "كلنا واحد" بسعر التكلفة الفعلية، وهو 21.5 جنيه فقط، داعيا المواطنين للتوجه إلى هذه المنافذ لمواجهة غلاء بعض التجار.
أسعار السلع الأخرى
وفي سياق متصل، أكد نجيب استقرار أسعار السلع الاستراتيجية الأخرى، حيث يتراوح سعر البصل والبطاطس بين 12 و15 جنيها، فيما نصح المواطنين بشراء ثوم التخزين الآن حيث يصل سعره في التجزئة إلى 10 جنيهات فقط.
وأكد نجيب أن السوق المصري سيشهد توازنا قريبا بفضل زيادة حجم المعروض والإتاحة التي تسعى إليها الدولة لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطن الذي لا يستطيع تحمل زيادة الأسعار.
أسباب ارتفاع أسعار الطماطم في الفترة الحالية
وفي سياق متصل، أكد عدد من الخبراء الزراعيين أن ارتفاع أسعار الطماطم يرجع إلى مجموعة من العوامل المتداخلة التي أثرت بشكل مباشر على حجم الإنتاج والكميات المعروضة في الأسواق، ومن أبرز هذه الأسباب:
انخفاض حجم الإنتاج خلال الفترة الحالية مقارنة بالمواسم السابقة.
وجود فجوة بين انتهاء إنتاج العروة الشتوية وتأخر إنتاج العروة الصيفية.
تأثر بعض الزراعات بانخفاض درجات الحرارة خلال الأسابيع الماضية، ما أدى إلى بطء نضج المحصول.
انتشار بعض الآفات الزراعية التي أثرت على جزء من المحاصيل.
عزوف بعض المزارعين عن زراعة الطماطم في مواسم سابقة نتيجة الخسائر التي تعرضوا لها.
زيادة الطلب في الأسواق خلال فترات الأعياد والمناسبات.
وتشير هذه العوامل مجتمعة إلى وجود خلل مؤقت في ميزان العرض والطلب داخل السوق المحلية.


