عاجل

"حواس والشماع".. عملاقي الآثار والإرشاد يلتقيان والهدف: "رفع الوعي الأثري"

لدكتور زاهي حواس
لدكتور زاهي حواس وبسام الشماع

شهد مكتب الدكتور زاهي حواس عالم المصريات المعروف، اليوم الأحد، لقاءً غير اعتيادي، حيث حل بسام الشماع المرشد السياحي والمؤرخ المعروف، ضيفًا على مكتب الدكتور زاهي حواس عملاق الآثار العالمي.

يُذكر أن حواس والشماع، يعتبرا قطبي العمل الأثري والإرشادي في مصر، بما لهما من مجال واسع في التعامل مع الجمهور من خلال المحاضرات والطرح العلمي، ولطالما اختلفا في وجهات النظر حول العديد من المسائل العلمية الأثرية، إلى الحد الذي تناولت فيه صفحات الجرائد السجال العلمي بين الطرفين. 

واطلع موقع نيوز رووم على كواليس اللقاء، حيث ننفرد بنشر أسرار الموعد، الذي لم يحدث منذ ما يقرب من 20 عامًا مضت.

البداية  

بدأ الأمر منذ تأسيس ما يعرف حاليًا بمؤسسة الدكتور زاهي حواث للآثار والتراث، والتي اعتزم الدكتور زاهي حواس وفريقه بقيادة علي أبو دشيش مدير المؤسسة، على تحويلها لمركز إلى رفع الوعي الأثري للشعب المصري، ونشر الثقافة التاريخية والأثرية، بل وكذلك نشر ثقافة علم الترميم.

مؤسسة شعبية  

وحينها كان القرار، الذي أعلنه علي أبو دشيش مدير المؤسسة، أنها مفتوحة لكل من يريد أن يفيد الشعب المصري، حتى لو كان هناك سابقة خلاف علمي بينه وبين الدكتور زاهي حواس، إلا أن المؤسسة سوف تقدم له الدعم لتقديم ما يحمله من ثقافة وتجارب في مجال التاريخ والآثار لإفادة الجميع. 

دعوة الشماع

وبدعوة من مؤسسة زاهي حواس، ألقى بسام الشماع المرشد المعروف محاضرة مجانية في قصر الأمير طاز، وهو الأمر الذي أدهش الجميع وكيف أن بين الرجلين ثمة خلافًا علميًا طويلًا، إلا أنهما تساميا فوق خلافهما، وتمت المحاضرة. 

لقاء حواس والشماع 

ثم كانت المفاجأة التالية، وهي دعوة الدكتور زاهي حواس بسام الشماع، كي يكون هناك لقاء بينهما في مكتبه المعروف، وعلى مدى ساعتين التقى عملاقي الآثار والإرشاد، وكان لقاءً مثمرًا بعدة نقاشات علمية، حيث تجاذبا الحديث حول العديد من النقاط التي أرقت العديدين، وكان لقاءً يجمع ما بين الاحترام والرقي والود. 

اتفاق لصالح الشعب

وكان الاتفاق بين الطرفين، على مزيد من المجهود المتمثل في المزيد من المحاضرات والندوات التي سيقوم بها عملاقي الآثار والإرشاد سواء من خلال المؤسسة أو غيرها، وبشكل مجاني لجموع الشعب المصري، الذي يرغب في التعرف على تاريخ وآثار بلاده من خلال ألسن المتخصصين، الذين وجدوا في مؤسسة حواس البوابة التي من خلالها يلتقون بكل من يرغب في الاستزادة حول الحضارة المصرية بكل عصورها. 

تم نسخ الرابط