عاجل

مفتشو الآثار يكافحون الأمطار فوق الأسطح الأثرية لمباني القلعة (صور)

مكافحة تجمعات الأمطار
مكافحة تجمعات الأمطار بسطح متحف الشرطة بالقلعة

واجهت إدارة قلعة الناصر صلاح الدين الأيوبي الأمطار على مدى الأيام الماضية، حيث شارك الجميع في مكافحة المطر، سواء مفتشين الآثار، أو أمن الآثار أو العمال، وذلك حفاظًا منهم على سلامة الأسقف والجدران الأثرية من أي تسرب مائي. 

وحصل موقع "نيوز رووم" على أسماء بعض المشاركين في الحفاظ والحماية لآثار ومباني القلعة، والتي تعرضت مثلها مثل العديد من الأماكن لموجة الطقس السيئ من رياح محملة بالأمطار، فمن متحف الشرطة القومي كافح إسماعيل مصطفى، وأمين متحف، وخالد علي، وأمين متحف، وأشرف البدري، وأحمد سعيد أمن المتحف، تجمعات المياه فوق الأسقف الأثرية، وذلك تعاونًا منهم مع العاملات اللاتي لم يستطعن الصعود للأماكن العليا. 

قلعة الناصر صلاح الدين الأيوبي

وكان يوسف بن أيوب الكردي الملقب بصلاح الدين، أمر أميره بهاء الدين قرارقوش، ببناء قلعة فوق جبل المقطم، في عام 572هـ - 1176م، وهي القلعة التي صارت مقرًا لحكم مصر، منذ عهد ابن أخيه الملك الكامل بن العادل، ومنذ هذا التاريخ وصارت القلعة مقرًا للحكم في مصر وحتى عهد الخديو إسماعيل، والذي أمر ببناء قصره المعروف بقصر عابدين، ومن حوله أنشأ حيًا كاملًا وهو المعروف الآن بالقاهرة الخديوية. 

وطوال عصور متتالية، وهي العصر الأيوبي، ثم المملوكي ثم العثماني، ثم عصر أسرة محمد علي حتى عام 1874م، وهو تاريخ افتتاح قصر عابدين وانتقال مقر الحكم إليه رسميًا من قلعة الجبل، أي أن القلعة ظلت ما يقرب من 700 عامًا مقرًا لحكم مصر، والتي هي من أكبر دول العالم في ذلك الحين. 

آثار القلعة

لذلك فإن القلعة تضم العديد من المباني الأثرية التي ترجع لعدة عصور مختلفة، ففيها جامع السلطان الناصر محمد بن قلاوون، من العصر المملوكي، وجامع سليمان باشا الخادم الشهير بجامع سارية الجبل، وجامع أحمد كتخدا العزب، من العصر العثماني، وكذلك بئر يوسف من العصر الأيوبي، وبقايا قصر السلطان الناصر، من العصر المملوكي، وثم لدينا جامع محمد علي باشا، وقصر الحريم “المتحف الحربي حاليًا”، وسجن القلعة “متحف الشرطة حاليًا” وقصر الجوهرة، من عصر أسرة محمد علي، لذا فتعد قلعة الناصر صلاح الدين الأيوبي أحد أبرز العالم الأثرية التي تتميز بها مصر.

 

تم نسخ الرابط