فتحي سليمان: القبض على «عبدالونيس» يؤكد تطور المنظومة الأمنية في مصر
علق فتحي سليمان مسؤول الملف الأمني بقناة تن، على البيان الذي نشرته وزارة الداخلية المصرية بشأن القبض على الإرهابي الهارب علي عبد الونيس، القيادي في حركة حسم الإرهابية.
وأكد سليمان، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة تن، أن هذه الخطوة تعكس حالة التطوير الشامل التي تشهدها المنظومة الأمنية في مصر، مشيرا إلى أن الدولة نجحت في تجاوز العديد من التحديات في إطار جهودها لمكافحة الإرهاب.
https://youtu.be/RQjy1WXhRu0?si=7hAz5cndNWOGiU-_
الذراع المسلحة لجماعة الإخوان الإرهابية
وأوضح أن اعترافات "عبد الونيس" كشفت بوضوح أن حركة حسم تمثل الذراع المسلحة لجماعة الإخوان الإرهابية، لافتا إلى أهمية هذه المعلومات في تفكيك الشبكات المتطرفة.
وأشاد بالجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الداخلية لإجهاض أي محاولات تستهدف إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار داخل البلاد.
كما أثنى على كفاءة الجهاز الأمني المصري، مؤكدًا أنه يعد من بين أقوى الأجهزة الأمنية على مستوى العالم، نظرا لنجاحه في إحباط العديد من المخططات والعمليات الإرهابية، والحفاظ على أمن واستقرار الدولة.
وفي هذا السياق، عرضت قناة "إكسترا نيوز" بيانًا لوزارة الداخلية، تضمن اعترافات علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة "حسم" الإرهابية، بشأن نشاطاته داخل مصر.
وأوضح المتهم أن قيادة الحركة، بقيادة يحيى موسى، كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية كبيرة داخل البلاد، تضمنت تفخيخ عدد من السيارات، وتم تفجير بعضها بالقرب من معهد الأورام.
اعترافات القيادي علي محمود محمد عبد الونيس
وأشار إلى محاولات استغلال العاملين بالدولة من خلال لجنة الإعلام والتسريبات التي أدارها صهيب، بهدف جمع بيانات حساسة، وإنشاء مواقع صحفية وهمية للتواصل مع مسؤولي الدولة واستغلال المعلومات لتعطيل عمل الدولة وزعزعة استقرارها.
وأضاف عبد الونيس أنه تم تقديم عروض للحصول على جواز سفر وتأشيرة مقابل مبالغ مالية، بهدف تسهيل أنشطة التنظيم، مؤكداً أن الهدف النهائي لهذه العمليات كان تقويض النظام واستهداف مؤسسات الدولة.
وأوضح المتهم أن الأجهزة الأمنية المصرية كانت سريعة في رصد المخططات واستهداف العناصر بعد دخولهم البلاد، خاصة في منطقة أرض اللواء، مشيرًا إلى أن الحركة اعتبرت نفسها من أقوى التنظيمات المسلحة، ولكن فشل محاولاتها يدل على فعالية وكفاءة أجهزة الدولة.
اعترافات القيادي علي محمود محمد عبد الونيس
وأضاف عبد الونيس في رسالته لقيادات التنظيم المسلح الذين ما زالوا ينشطون ضد الدولة: "كفاية.. كفاية إرواح الشباب اللي ضاعت وأعمارهم اللي بتضيع في السجن"، مشددًا على خطورة الاستمرار في الأنشطة الإرهابية وتأثيرها على حياة الشباب.

