«الداخلية» توجه ضربة استباقية.. وأحزاب تؤكد: الدولة تقتلع جذور الإرهاب
في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها أجهزة الدولة المصرية في مكافحة الإرهاب، أشادت عدد من الأحزاب السياسية بالنجاح الأمني الذي حققته وزارة الداخلية في ضبط عناصر تابعة لحركة “حسم” الإرهابية، والتي كانت تخطط لتنفيذ أعمال تستهدف أمن واستقرار الدولة، مؤكدين أن هذه الضربات الاستباقية تعكس يقظة مؤسسات الدولة وكفاءتها العالية في التصدي للتنظيمات المتطرفة.
في البداية أشاد حزب الحرية المصري، بالنجاح الذي حققته أجهزة الدولة المصرية اليوم في ضبط عدد من العناصر التابعة لـ حركة حسم الإرهابية، والمتورطين في قضايا تستهدف أمن واستقرار الدولة المصرية، في إطار الجهود المستمرة لمواجهة التنظيمات المتطرفة وتجفيف منابع الإرهاب.
وأكد النائب احمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، أن هذه الضربات الأمنية الاستباقية تعكس كفاءة ويقظة مؤسسات الدولة، وقدرتها على التعامل الحاسم مع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن أو تهديد سلامة المواطنين، مشيراً إلى أن استمرار نجاح الأجهزة الأمنية في تفكيك الخلايا الإرهابية يمثل رسالة واضحة بأن الدولة المصرية ماضية بقوة في حماية أمنها القومي، والتصدي لكافة أشكال العنف والتطرف.
كما ثمن "مهنى"، التضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال الشرطة والقوات المسلحة في مواجهة الإرهاب، مؤكدا أن هذه الجهود تمثل أحد أهم ركائز الحفاظ على استقرار الدولة، وتهيئة المناخ الآمن الداعم لمسيرة التنمية والبناء التي تشهدها مصر في مختلف القطاعات.
وجدد نائب رئيس حزب الحرية المصري، دعمه الكامل لكافة الإجراءات القانونية والأمنية التي تتخذها الدولة لمواجهة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها حركة حسم الإرهابية، مؤكدا أن وحدة الصف الوطني والوعي المجتمعي يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الأفكار المتطرفة ومحاولات نشر الفوضى.
من جانبه أكد الدكتور محمد مصطفى خليل، أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، أن استقرار الجبهة الداخلية والالتفاف حول القيادة السياسية في الوقت الراهن السبيل الأول للخروج من الأزمات الراهنة التي تلقي بظلالها على منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع بفعل الحرب الدائرة، نظرًا لتداعياتها السلبية على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
تعزيز الوعي السياسي
وأضاف أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، أن تعزيز الوعي السياسي لدى المواطنين وخاصة الشباب أصبح ضرورة قصوى في الوقت الراهن، ففي ظل هذه الأحداث الجارية تنشط الخلايا النائمة من المخربين بقصد زعزعة أمن واستقرار المجتمع وبث الخوف بين مواطنيه، مستغلين ما تمر به المنطقة من تحديات ومخاطر، لتجديد نشاطهم الإجرامي تجاه الدولة ومواطنيها.
وأشاد الدكتور محمد مصطفى خليل، بيقظة قوات الأمن المصرية وتمكنها من ضبط أخطر خلية إرهابية بمحافظة الجيزة كانت تخطط لتنفيذ أحداث تخريبية للنيل من أركان الدولة المصرية واستقرارها وأمنها، وهو ما كشفته الاعترافات المصوّرة للمتهمين المقبوض عليهم، وهو ما يدلل على أن عيون مصر الساهرة لا تغفل ولا تنام في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار للوطن والمواطنين على حد سواء.
استقرار الاقتصاد
وأشار أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، إلى أن الدولة خلال الفترة السابقة نجحت في تحقيق العديد من الإنجازات على مختلف المستويات، الاقتصادية والسياسية والتنموية وهو ما لمسه جميع المواطنين من خلال استقرار الاقتصاد محليًا وكذلك سعر الصرف، وتنفيذ العديد من المشروعات التنموية والصناعية الكبرى التي أسهمت في زيادة معدلات النمو الاقتصادي بشكل ملحوظ، وهي مكتسبات لابد من الحفاظ عيلها والبناء عليها مستقبلاً ولن يتم ذلك دون تحقيق الأمن والاستقرار داخليًا.
وثمن الدكتور محمد مصطفى خليل، جهود القيادة السياسية التي نجحت في تحقيق تنمية حقيقية في الداخل المصري وبسط الأمن والاستقرار الذي يعد الركيزة الأولى للتنمية وجذب الاستثمارات الخارجية، وكذلك الجهود الكبيرة التي تبذل في محاولة لمنع تصاعد التوترات بمنطقة الشرق الأوسط لما لها من تداعيات اقتصادية وعسكرية صعبة على جميع دول المنطقة والعالم أجمع.
يقظة الدولة المصرية
في سياق متصل أشاد حزب الشعب الجمهوري، بالأداء الاحترافي لأجهزة وزارة الداخلية، التي نجحت في توجيه ضربة مركزة لهذا المخطط، بما يعزز ثقة المواطن في قدرة مؤسسات الدولة على حماية مقدراته وصون استقراره.
ويرى الحزب أن ما تحقق من نجاح في إحباط مخطط حركة "حسم" الإرهابية لا يعد مجرد عملية أمنية ناجحة، بل يمثل لحظة فارقة تكشف عن يقظة الدولة المصرية وقدرتها على إدارة معركتها ضد الإرهاب بعين لا تنام، وعقلٍ يستبق التهديدات قبل وقوعها، بما يبعث برسالة مفادها أن أمن مصر خط أحمر لا يمكن المساس به تحت أي ظرف.
وأضاف الحزب أن ما تحقق يعكس انتقالا نوعيا في فلسفة المواجهة، من رد الفعل إلى الفعل الاستباقي، ومن ملاحقة الجريمة إلى تفكيك بنيتها قبل أن تتشكل، وهي معادلة جديدة تُرسخها وزارة الداخلية بثبات، عنوانها أن يد العدالة قادرة على الوصول، مهما تباعدت المسافات أو تعقدت المسارات.
وأكد الحزب أن خطورة ما تم كشفه لا تكمن فقط في تفاصيل المخطط، بل في دلالاته، إذ يُظهر أن معركة الدولة لم تعد مع مجموعات معزولة، بل مع شبكات ممتدة تحاول إعادة إنتاج الفوضى بأدوات مختلفة، وهو ما يتطلب وعيًا مجتمعيًا موازيًا لليقظة الأمنية.
وفي هذا السياق، جدد الحزب تأكيده أن المواجهة الحقيقية للإرهاب هي معركة شاملة، تتكامل فيها الجهود الأمنية مع معركة الوعي، باعتبارهما جناحي الحماية للدولة الوطنية.
وختاما، وجه الحزب تحياته لرجال الشرطة المصرية ليست مجرد تقدير، بل اعتراف بدور أصيل في صون الدولة، وإيمان بأن تلاحم المصريين مع مؤسساتهم سيظل الحصن الذي تتحطم عليه كل محاولات العبث بأمن الوطن.
يقظة مؤسسات الدولة
وفي الإطار ذاته أكد حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، أن ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن استكمال جهود ملاحقة عناصر حركة "حسم" التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، يكشف بوضوح استمرار المحاولات العدائية التي تستهدف النيل من استقرار الدولة ومقدراتها، ويعكس في الوقت ذاته يقظة مؤسسات الدولة وقدرتها على التعامل الحاسم مع هذه التهديدات.
ويشدد الحزب على أن هذه التحركات ليست جديدة، بل تمثل امتدادا طبيعيا لمسار جماعة فقدت وجودها الشعبي والسياسي منذ أن أسقطها المصريون في ثورة 30 يونيو، حين انحازت الإرادة الوطنية إلى الدولة، ورفضت مشروع الفوضى والتخريب؛ ومن هنا، فإن أي محاولات لإعادة إنتاج هذا التيار، تحت أي لافتة أو عبر أذرع مسلحة، مصيرها الفشل.
ويؤكد حزب المصريين الأحرار، أن الدولة المصرية وقيادتها السياسية، التي خاضت معركة وعي وبناء بالتوازي مع معركة الأمن، أصبحت أكثر صلابة وقدرة على التصدي لهذه المخططات، بفضل ما تحقق من تطوير في قدرات أجهزتها، ووعي شعبي متجذر يرفض عودة هذا الفكر.
كما يثمن حزب المصريين الأحرار الجهود المستمرة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وكل مؤسسات الدولة ومنها وزارة الداخلية في تعقب هذه العناصر ورصد تحركاتها، والتعامل معها وفق القانون، بما يضمن حماية أمن المواطنين وصون مقدرات الدولة.
ويعلن الحزب موقفا ثابتا لا لبس فيه«لا عودة لجماعة الإخوان أو أي من أذرعها، بأي شكل أو مسمى»، فالدولة التي استعادت عافيتها بإرادة شعبها، لن تسمح بالارتداد إلى الوراء، ولن تفرط في أمنها أو استقرارها.
ويجدد حزب المصريين الأحرار دعوته إلى تعزيز التماسك الوطني، واستمرار رفع الوعي المجتمعي، باعتبارهما خط الدفاع الأول في مواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا أن حماية الدولة مسؤولية مشتركة، لا تقل أهمية عن استكمال مسيرة البناء والتنمية.