عاجل

باحث: التجنيد في الجماعات الإرهابية لم يعد ممتدًا خارج البنية التنظيمية|خاص

هشام النجار، الكاتب
هشام النجار، الكاتب المتخصص في الفكر الديني وشؤون الإرهاب

قال هشام النجار الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية إن هناك صعوبات متزايدة تواجه عمليات التجنيد داخل التنظيمات المتطرفة، في ظل حالة الانكشاف الأمني والتراجع الإقليمي الذي تعرضت له تلك التنظيمات خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح النجار، في تصريحات خاصة، أن نشاط التجنيد لم يعد كما كان في السابق ممتدًا إلى دوائر واسعة خارج البنية التنظيمية، بل أصبح محصورًا بدرجة كبيرة داخل البيئة التنظيمية ذاتها، خاصة بين العناصر المرتبطة بالفعل بالهيكل الداخلي للتنظيم، والتي غالبًا ما تكون في حاجة إلى دعم مالي ولوجيستي.

وأضاف أن هذه العناصر تواجه قيودًا كبيرة في الحركة والعمل نتيجة الملاحقات الأمنية المستمرة، ما يدفع بعض التنظيمات إلى استغلال أوضاعها لتكليفها بمهام تنفيذية، بما في ذلك التخطيط أو المشاركة في أنشطة إرهابية، مستغلة حاجتها للدعم أو وجودها في أوضاع معيشية وأمنية ضاغطة.

وأشار الباحث إلى أن جزءًا من الخلايا التي يتم الكشف عنها تكون في الأساس خلايا قديمة أو عناصر هاربة من قضايا سابقة، وتظل في حالة كمون لفترات طويلة داخل أو خارج البلاد، موضحًا أنها تلجأ أحيانًا إلى ما سماه “محاضن خارجية” لإعادة التموضع أو التخفي.

وأكد النجار أن الأجهزة الأمنية نجحت خلال الفترة الأخيرة في تتبع ورصد العديد من هذه الخلايا، والوصول إلى أماكن اختبائها، وهو ما أسفر عن ضبط عدد من العناصر المطلوبة في قضايا إرهابية، ضمن جهود مستمرة لمواجهة هذا النوع من التنظيمات.

تم نسخ الرابط