عاجل

الكرملين يحذر: تداعيات حرب الشرق الأوسط أخطر من جائحة كورونا

الكرملين
الكرملين

قال حسين مشيك مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، إن الكرملين يرى أن تداعيات الحرب الجارية في منطقة الشرق الأوسط ستكون أخطر بكثير من تداعيات جائحة كورونا، موضحا أن هذه التداعيات لن تقتصر على المنطقة، بل ستمتد لتشمل العالم أجمع، في ظل تهديد غير مسبوق يواجه الاقتصاد العالمي نتيجة الصراعات والأعمال العسكرية.

الآثار السلبية للحرب على الاقتصاد العالمي

وأضافت في مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الجانب الروسي يؤكد أن توقف الأعمال العسكرية بشكل فوري لا يعني تجنب الآثار السلبية على الاقتصاد العالمي، بل إن هناك تداعيات سلبية بدأت بالفعل وستتكشف بشكل أكبر خلال الأشهر المقبلة، وفقًا لتقديرات موسكو.

وأوضح أن روسيا لا ترى حتى الآن إمكانية لحدوث تسوية سريعة أو وقف للأعمال العسكرية، رغم الحديث الأمريكي عن مفاوضات محتملة مع إيران، مشيرا إلى حالة من التشاؤم تسود الأوساط السياسية والخبراء، الذين يعتبرون أن المرحلة الحالية هي مرحلة تصعيد وليست تسوية.

وفي وقت سابق، قال مراسل «القاهرة الإخبارية» حسين مشيك، إن تصريحات فلاديمير بوتين الأخيرة عكست تأكيدًا واضحًا على قوة العلاقات بين موسكو وطهران، مشيرًا إلى أن بوتين شدد في برقية إلى المرشد الإيراني على أن روسيا ستقف إلى جانب إيران كشريك موثوق في مختلف الأزمات.

إرسال مساعدات إنسانية إلى إيران

وأوضح المراسل أن موسكو أعلنت بالفعل إرسال مساعدات إنسانية إلى إيران عبر وزارة الطوارئ الروسية، بينما لا تزال طبيعة الدعم العسكري غير واضحة، رغم وجود حديث داخل الأوساط الروسية عن التزام موسكو باتفاقيات التعاون الموقعة بين البلدين.

وأضاف أن الجانب الروسي يرى أن أي فوضى داخل إيران لا تخدم مصالحه، ما يفسر حرص موسكو على استقرار حليفها الإقليمي، في وقت تراقب فيه تطورات التصعيد في الشرق الأوسط بحذر شديد.

روسيا حققت مكاسب اقتصادية مؤخرًا

وأشار إلى أن روسيا حققت مكاسب اقتصادية مؤخرًا، خاصة مع تخفيف القيود على صادراتها النفطية وارتفاع عائداتها، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة رغبتها في تصعيد الصراع أو الانخراط المباشر فيه.

كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعلن اليوم السبت، أن موسكو لا تزال صديقًا وفيًا وشريكًا موثوقًا لطهران.

تم نسخ الرابط