عاجل

محمد عبدالمنعم: الفجوة بين واشنطن وطهران تعزز احتمالات التصعيد

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

أكد اللواء محمد عبدالمنعم رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية السابق، أن الفجوة الكبيرة بين المطالب الإيرانية والشروط الأمريكية تجعل سيناريو التصعيد هو الأقرب في المرحلة الحالية.

غياب خطوط التقارب بين الطرفين

وأوضح عبدالمنعم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «الساعة 6»، المذاع على شاشة قناة الحياة، أن غياب أي خطوط تقارب بين الطرفين يضع عبئا كبيرا على الدول الوسيطة مثل مصر وتركيا وباكستان التي تسعى إلى تقريب وجهات النظر واحتواء الأزمة.

المفاوضات تبدو صعبة

وأضاف أن المفاوضات تبدو صعبة في ظل تصلب المواقف، إذ يسعى كل طرف إلى إضعاف الآخر، ما يزيد احتمالات استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني.

وشدد عبدالمنعم على أن الوضع الراهن يفرض تحديات كبيرة على المجتمع الدولي، محذرا من أن استمرار الأزمة بهذا الشكل قد يؤدي إلى مزيد من التوترات الإقليمية وانعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار العالمي.

في وقت سابق، قال اللواء محمد عبدالمنعم الخبير العسكري والاستراتيجي، إن التصريحات الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين والإيرانيين تسير في اتجاه، بينما تكشف التحركات على الأرض اتجاها مغايرا تماما، ما يشير إلى تصعيد عسكري محتمل خلال الفترة المقبلة، قد لا يقتصر على إيران فقط بل يمتد إلى الساحة اللبنانية.

تهيئة المسرح للعمليات العسكرية

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن ما يحدث خلال الـ72 ساعة الماضية يعد تهيئة المسرح للعمليات العسكرية، من خلال استهداف القواعد والتجمعات الإيرانية على الساحل الغربي للخليج، بالتزامن مع تحركات لقوات محمولة جويا.

فرق أمريكية تستعد للقتال

وأوضح أن الفرقة 82 الأمريكية انتشرت خلال 18 ساعة، حيث تم تجهيز 1500 مقاتل، إلى جانب 4500 عنصر من القوات البحرية والمارينز باتجاه البحر.

اقتراب تنفيذ عملية عسكرية محتملة على الأراضي الإيرانية

وأكد أن هذه التحركات تمثل مؤشرا واضحا على اقتراب تنفيذ عملية عسكرية محتملة على الأراضي الإيرانية، سواء في الجزر أو الساحل الغربي، بهدف فرض السيطرة على الممر الملاحي بالخليج وفتح مضيق هرمز بالقوة.

إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط

وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية عن دراسة وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، في وقت أعلن فيه الرئيس دونالد ترامب تأجيل ضربة عسكرية لمنشأة طاقة إيرانية لمنح فرصة للمفاوضات.

تم نسخ الرابط