الشحات مبروك: وفاة زوجتي كسرني.. «الفراق» وجع وألم لا يوصف
كشف الكابتن الشحات مبروك، بطل العالم السابق في كمال الأجسام، عن أثر وفاة زوجته عليه، مشيرا إلى أن الفراق كان أصعب تجربة مر بها، وأنه منذ طفولته كان يحبها، حيث كانا يلعبان معا كرة القدم في الشارع.
وجع فراق الزوجة
وأوضح الشحات مبروك، خلال استضافته في برنامج «الستات مبيعرفوش يكدبوا» على قناة CBC، أن الفراق ترك أثرا كبيرا عليه، وجعل التعبير عن مشاعره صعبا، مؤكدا أنه لم يعد يعرف كيف يحكي أو يرتب ما بداخله من ألم وحزن، حيث وصف ذلك بـ"الفراق وجاع".
الظروف الأخيرة قبل الوفاة
وأشار مبروك، إلى أن زوجته كانت لفترة طويلة في المستشفى، موضوعة على الأجهزة الطبية وكانت تفقد الوعي ثم تعود له، مضيفا أن هذه الفترة صادفت تصويره لمسلسل «علي كلاي»، حيث استمر في أداء عمله رغم محنته الشخصية، وأخذ عزاءها في رمضان.
مشاعره الطبيعية على الشاشة
وأضاف، أن ابنه محمد، ومدير أعماله في نفس الوقت، كان يتابع حالة والدته ويبلغه بها من خلف الكواليس، مؤكدا أن المشاعر التي عاشها أثناء هذه الفترة ظهرت بشكل طبيعي وصادق في أدائه بالمسلسل، مما جعل المشهد مؤثرا وواقعيا جدا للجمهور.
انجازات الشحات مبروك وتواضعه
وفي وقت سابق، أوضح الكابتن، الشحات مبروك، بطل العالم لكمال الأجسام سابقا، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، في برنامجها "احنا لبعض"، أنه لم يكن يتحدث كثيرا عن تاريخه الرياضي إلا بعد أن اعتزل، مؤكدا أن الحديث عن الإنجازات بعد انتهاء المسيرة يكون بمثابة استعراض لمسيرة طويلة من الجهد والعمل، وليس بدافع التفاخر.
سر الحفاظ على محبة الناس
وأضاف، أن الحفاظ على محبة الناس هو أهم ما يسعى إليه، لأن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا بمحبة الجمهور واحترامهم للفنان، وقد جاء ذلك في إطار رده على سؤال المذيعة، حول شعور الفنان أحمد العوضي بالغرور بعد نجاحه المتكرر وشهرته.
قصة حب بدأت في الطفولة
وكشف الشحات مبروك، عن علاقته بزوجته، إذ بدأت منذ سنوات الطفولة الأولى في مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، حيث كانا يعيشان في نفس المنطقة ويلعبان معًا منذ الصغر، وقال إنه كان يعرفها منذ أن كان في الرابعة من عمره، وكانت تجمعهما ذكريات الطفولة في الحارة التي نشآ فيها معًا.
وأضاف، أن تلك القصة كانت فريدة من نوعها، مؤكدًا أن مثل هذه الحكايات قد لا تتكرر كثيرا، لأن العلاقة التي تبدأ منذ الطفولة وتستمر حتى الكبر تحمل قدرا كبيرا من المشاعر الصادقة والذكريات المشتركة التي لا يمكن تعويضها.



