عاجل

الشحات مبروك: إبراهيم الموجي صاحب الفضل في دخولي عالم التمثيل

 الشحات مبروك
الشحات مبروك

أكد الكابتن الشحات مبروك، بطل العالم السابق في كمال الأجسام، أنه تلقى العديد من العروض الفنية على مدار مشواره، لكنه كان يعتذر عن الكثير منها، مشيرا إلى أن دخوله مجال التمثيل جاء بالصدفة.

بداياتي في التمثيل في الثمانينات

وأوضح الشحات مبروك، خلال استضافته في برنامج «الستات مبيعرفوش يكدبوا» على قناة CBC، أنه بدأ التمثيل منذ فترة الثمانينات، لافتا إلى أن هذه المرحلة كانت نقطة تحول مهمة في مسيرته المهنية.

إبراهيم الموجي يكتشف موهبته

وأشار الكابتن، إلى أن السيناريست الكبير إبراهيم الموجي، هو من اكتشف موهبته الفنية، عندما كان يعمل على فيلم تسجيلي يروي قصة حياة الشحات مبروك كبطل عالم، والذي تم إنتاجه بمشاركة الفنان الراحل محمود الجندي.

 

من قصة حياة إلى بوابة الفن

وأضاف، أنه خلال سرد مواقف من حياته، لاحظ إبراهيم الموجي تعبيراته ومشاعره أثناء الحديث، وهو ما جعله يكتشف امتلاكه موهبة التمثيل، ليعرض عليه دخول هذا المجال، مؤكدا أن الفضل في هذه الخطوة يعود للسيناريست الراحل.

 

 

 

انجازات الشحات مبروك وتواضعه

وفي وقت سابق، أوضح الكابتن، الشحات مبروك، بطل العالم لكمال الأجسام سابقا، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، في برنامجها "احنا لبعض"، أنه لم يكن يتحدث كثيرا عن تاريخه الرياضي إلا بعد أن اعتزل، مؤكدا أن الحديث عن الإنجازات بعد انتهاء المسيرة يكون بمثابة استعراض لمسيرة طويلة من الجهد والعمل، وليس بدافع التفاخر.

سر الحفاظ على محبة الناس

وأضاف، أن الحفاظ على محبة الناس هو أهم ما يسعى إليه، لأن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا بمحبة الجمهور واحترامهم للفنان، وقد جاء ذلك في إطار رده على سؤال المذيعة، حول شعور الفنان أحمد العوضي بالغرور بعد نجاحه المتكرر وشهرته.

قصة حب بدأت في الطفولة

وكشف الشحات مبروك، عن علاقته بزوجته، إذ بدأت منذ سنوات الطفولة الأولى في مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، حيث كانا يعيشان في نفس المنطقة ويلعبان معًا منذ الصغر، وقال إنه كان يعرفها منذ أن كان في الرابعة من عمره، وكانت تجمعهما ذكريات الطفولة في الحارة التي نشآ فيها معًا.

وأضاف، أن تلك القصة كانت فريدة من نوعها، مؤكدًا أن مثل هذه الحكايات قد لا تتكرر كثيرا، لأن العلاقة التي تبدأ منذ الطفولة وتستمر حتى الكبر تحمل قدرا كبيرا من المشاعر الصادقة والذكريات المشتركة التي لا يمكن تعويضها.

تم نسخ الرابط