رسالة تضامن من محمد أحمد الملا مع شعوب وقادة الخليج|تفاصيل
خلال الهجوم الإيراني الذي استهدف الدول العربية دعا الإعلامي الكويتي محمد أحمد الملا، لدول الخليج ولشعبها وقادتها، متمنيًا إنتهاء تلك الحرب الغاشمة، وأن تدوم نعمة الأمن والأمان عليها.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: اللهم احفظ دول الخليج، واحفظ حكامها وشعوبها، وأدم عليها الأمن والاستقرار والرخاء، واجعلها دائمًا في عزٍ وتمكين، ووفّق قادتها لما فيه خير البلاد والعباد، واحمها من كل سوء وشر .
وكان قد أعرب الإعلامي عمرو أديب عن تعاطف مصر التام مع دول الخليج العربي، مؤكداً أن الشعور الشعبي في مصر ينحاز دائماً للأشقاء العرب.
أعشق أهل الخليج
وقال أديب خلال برنامجه “الحكاية”: "نحن في مصر نعشق أهل الخليج، وعلاقتنا بهم ليست وليدة اللحظة بل هي جذور تاريخية ممتدة".
وانتقد أديب بشدة المحاولات الإيرانية لزعزعة استقرار المنطقة، مؤكداً أن القلة القليلة التي قد تحاول التغريد خارج سرب التضامن العربي لا تمثل الشارع المصري.
وأكد “أديب” على أن "أمن الخليج جزء لا يتجزأ أمن مصر"، وأن الترابط بين الشعبين المصري والخليجي يقوم على وحدة المذهب والدين والمصير المشترك.

وفي هذا السياق أكد الدكتور جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن المطلب الأساسي لدول المجلس، سواء من الدول العربية أو المجتمع الدولي، يتمثل في تكثيف الضغط على إيران لوقف اعتداءاتها، مشددًا على أن هذه الهجمات تمثل تصعيدا خطيرا وغير مبرر.
نطالب بالضغط على إيران لوقف اعتداءاتها
وأوضح خلال حواره على قناة الجزيرة، أن الموقف العربي كان واضحا من خلال قرار رسمي تضمن إدانة صريحة وتحميل إيران مسؤولية هذه "الأفعال الآثمة"، إلا أن المطلوب في هذه المرحلة يتجاوز الإدانة، ليشمل تحركات أكثر تأثيرًا، قائلاً إن دول مجلس التعاون "تأمل من الجميع أن يرموا بثقلهم" لوقف هذه الاعتداءات.
وأشار إلى وجود إشكالية في قراءة المشهد الإقليمي، حيث يركّز البعض فقط على الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، متجاهلين – بحسب وصفه – أن هناك "حربًا شاملة" تقودها إيران ضد دول مجلس التعاون، رغم إعلان هذه الدول بشكل واضح رفضها للحرب وعدم مشاركتها فيها.
دول الخليج لا علاقة لها بالحرب الأمريكية
وشدد الأمين العام على أن دول الخليج لا علاقة لها بالحرب الأمريكية ضد إيران، قائلاً: "لا شأن لنا بهذه الحرب، لم ندعُ لها، ولم نشجعها، ولم ندعمها، ولن نقدم لها أي خدمة لوجستية". وأكد أن القضية الأساسية التي تعني دول المجلس هي "الاعتداءات الإيرانية الآثمة" التي تستهدف أراضيها.
وأضاف أن الرد الإيراني على الهجمات الأمريكية من خلال استهداف دول الخليج "أمر باطل ومشين وغير مبرر"، ويعكس طبيعة التوجهات الإيرانية تجاه دول المجلس.
وفيما يتعلق بالجاهزية الدفاعية، أكد أن أداء القوات المسلحة والدفاعات الجوية في دول الخليج كان "مهنيًا وعلى درجة عالية من الاحتراف"، حيث تمكنت من التصدي للنسبة الكبرى من الهجمات، مشيرًا إلى أن ذلك شمل السعودية وقطر والبحرين والكويت والإمارات.