عاجل

جهود مصرية حثيثة لخفض التصعيد واحتواء النزاعات الإقليمية.. خبير يكشف

أشرف سنجر
أشرف سنجر

أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن اتصالات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة دول آسيوية وإسلامية، بما فيها رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، تمثل جهود مصرية حثيثة لخفض التصعيد واحتواء النزاعات الإقليمية، وتأكيد مكانة مصر كوسيط موثوق في الساحة الدولية.

وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي يأتي في توقيت حساس، ويبرز تحركات القاهرة الرامية لخفض التصعيد واحتواء الحرب، وإيجاد حلول وساطة لإنهائها، مؤكدا أن التنسيق مع الدول الإسلامية الكبرى مثل ماليزيا له أهمية خاصة، نظرا لتأثيرها في التجمعات الإسلامية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، ودورها المؤثر في السياسات الدولية خاصة في آسيا.

وأشار سنجر، إلى أن مصر تتصرف بعقلانية كبيرة في إدارة الأزمات، وتسعى لعدم السماح للمنطقة بأن تتحول إلى صراع إقليمي موسع، مع إبقاء الجغرافيا كعنصر حاكم للأحداث، مؤكدًا أن العلاقات العربية الإيرانية تحتاج إلى استقرار وسلام، وكذلك العلاقات مع تركيا.

وأوضح أن مصر عملت على إدارة الأزمة، من خلال أجهزة المخابرات العامة ووزارة الخارجية، كما فعلت سابقا في ملف غزة، والآن تدير موقفا حساسا مع إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية، أن مصر تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في منطقة الخليج العربي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراعات بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك التوترات الإسرائيلية الإيرانية.

تأكيد دعم مصر

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت واضحة في تأكيد دعم مصر الكامل لدول الخليج، مشيرا إلى أن دوائر الأمن القومي المصري تعتبر أمن الخليج جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

استهداف الحرس الثوري

وأضاف سنجر أن استهداف الحرس الثوري الإيراني للقواعد الأمريكية في المنطقة لا يبرر أي اعتداء على الدول الخليجية، لافتا إلى أن مصر أعربت عن قلقها من تلك التطورات، وأكدت تضامنها مع دول الخليج الست.

وأشار إلى أن الموقف المصري يتسم بالحكمة وضبط النفس، مع السعي لاحتواء التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية والتواصل مع الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب تبادل المعلومات الأمنية.

مصر حاضرة في مختلف الأزمات

وشدد على أن مصر لم تتخلَّ يوما عن دورها تجاه القضايا العربية، إذ إنها كانت حاضرة في مختلف الأزمات الإقليمية وتواصل القيام بدور الوسيط للحفاظ على الاستقرار.

تم نسخ الرابط