عاجل

إعلامي سعودي: تهديد ترامب باستخدام «النووي» مجرد ورقة ضغط و«خليجنا بخير»

الإعلامي السعودي
الإعلامي السعودي منصور الخميس

طمأن الكاتب والإعلامي السعودي منصور الخميس متابعيه بشأن التصعيد الأخير، مؤكدا أن التفسيرات التي ذهبت إلى نية دونالد ترامب استخدام السلاح النووي ليست دقيقة، وإنما تندرج ضمن أدوات الضغط السياسي.

وأوضح، في منشور عبر منصة إكس، أن التغريدات التي نُشرت عبر حساب البيت الأبيض تُستخدم غالبا لرفع سقف التهديدات ودفع إيران إلى طاولة التفاوض، مشيرًا إلى أن التاريخ أثبت أن مثل هذه التصريحات تُوظف للتصعيد السياسي أكثر من كونها نية حقيقية للتنفيذ.

وقال الإعلامي السعودي: «اطمئنوا، التغريدات التي فسرها البعض بنية ترامب استخدام السلاح النووي، بعد نشرها عبر حساب البيت الأبيض على منصة أكس، غالبًا مجرد أداة ضغط سياسي لجرّ إيران إلى طاولة التفاوض، وليست نية حقيقية للتنفيذ، والتاريخ أثبت أن مثل هذه التصريحات تُستخدم للتصعيد، وليس للتنفيذ الفعلي».

وأضاف: «لو تم استخدام السلاح النووي، فالعواقب ستكون كارثية على كل المنطقة والعالم، خصوصًا أن الخليج هو شريان الطاقة العالمي، أي ضربة كهذه ستُشعل أزمة عالمية لا يمكن السيطرة عليها، وستتأثر الولايات المتحدة الأمريكية نفسها بذلك، وهذا يجعل الخيار النووي غير منطقي».

وتابع: «الحقيقة أن ترامب نفسه، ورغم تصعيده، يدرك أن ضرب إيران نوويا سيؤدي إلى انهيار اقتصادي يشمل الجميع، حتى الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك، أقصى ما سيفعله هو رفع سقف التهديدات للوصول إلى اتفاق سياسي، لا سيما وأن المفاوضات ما زالت جارية مع إيران».

وأوضح أن «السيناريو الأرجح، إذا حصل تصعيد، هو ضربات عسكرية محددة وموجعة، تستهدف أهدافا استراتيجية قد تخرج عن قواعد الاشتباك الحالية، وترفع كلفة الحرب لدى إيران، لكن دون الوصول إلى النووي».

واختتم بقوله «في النهاية، ما نشهده من تغريدات وتفسيرات هو مناورة سياسية هدفها الضغط على إيران للتفاوض، أما الأسلحة النووية فتُطرح فقط لتحريك المفاوضات دون النية الفعلية لاستخدامها، خليجنا بخير وفي أمن وأمان بإذن الله».

وفي وقت سابق، كشف الكاتب والباحث الإماراتي في شؤون المجتمع، عبدالله النعيمي، عن تحولات جذريّة في استراتيجية دول الخليج العربي، في قراءة تحليلية ثاقبة للمشهد السياسي  على خلفية التصعيد بين إيران وإسرائيل.

وأكد النعيمي، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن المرحلة المقبلة ستشهد تقاربا خليجيا أكبر مع دول مجموعة العشرين (G20)، مشيرا إلى أن هذا التوجه يأتي في مقابل حضور خافت وغير مؤثر في أروقة جامعة الدول العربية ومؤسساتها.

تم نسخ الرابط