دار الإفتاء: التوجيهات الإسلامية بشأن قضية الرفق بالحيوان واضحة
أكدت دار الإفتاء أن التوجيهاتُ الإسلامية بشأن قضية الرفق بالحيوان واضحةً، حيث بيَّن الله تعالى أنه يتولى رزق كلِّ من في هذا الكون؛ فقال: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: 6]، وبيَّن سبحانه أن هذه الدوابَّ والطيورَ مخلوقاتٌ مثل الآدميين، ومن ثمَّ يجب ألا تتعرض لظلمٍ أو تعذيبٍ فقال سبحانه: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ [الأنعام: 38].
الرفق بالحيوان من صميم تعاليم الشريعة
كما أشارت الدار، إلى أن الرفق بالحيوان من صميم تعاليم الشريعة وحسن الخلق التي اوصي بها الإسلام، مبينة أن الرفق واللين من ثمار حسن الخلق، مشيرة إلى أن حسن الخلق لا يتحقق إلا بضبط قوة الغضب وقوة الشهوة، وحفظهما في إطار الاعتدال، حيث قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أُعْطِىَ حظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ، فقدْ أُعْطِىَ حظَّهُ مِنَ الخيرِ، ومَنْ حُرِمَ حظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ، فَقَدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الخيرِ» أخرجه الترمذي.
مظهر من مظاهر الرحمة
وأوضحت الإفتاء، أن الرفق بالحيوان يمثل مظهرا أصيلا من مظاهر الرحمة التي جاء بها الإسلام، والتي شملت جميع المخلوقات، مستدلة بقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]، وهي رحمة لا تقتصر على الإنسان فقط، بل تمتد إلى الحيوان وسائر عناصر الكون، مشيرة إلى أن التوجيهات الإسلامية في هذا الإطار جاءت واضحة، حيث بيَّن الله تعالى تكفله برزق جميع المخلوقات، بقوله: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: 6]، وأكد أن هذه الكائنات أمم مثل البشر، يجب عدم تعريضها للظلم أو التعذيب، لقوله سبحانه: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ [الأنعام: 38].



