عاجل

لماذا يُعد الرفق بالحيوان من مكارم الأخلاق؟.. دار الإفتاء تجيب

الرفق بالحيوان
الرفق بالحيوان

أكدت دار الإفتاء المصرية على الرفق بالحيوان مؤكدة أنه يعد من صميم تعاليم الشريعة وحسن الخلق التي اوصي بها الإسلام.

وبينت دار الإفتاء أن الرفق واللين من ثمار حسن الخلق، مشيرة إلى أن حسن الخلق لا يتحقق إلا بضبط قوة الغضب وقوة الشهوة، وحفظهما في إطار الاعتدال.

واستشهدت دار الإفتاء بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أُعْطِىَ حظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ، فقدْ أُعْطِىَ حظَّهُ مِنَ الخيرِ، ومَنْ حُرِمَ حظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ، فَقَدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الخيرِ» أخرجه الترمذي.

وأوضحت دار الإفتاء أن الرفق بالحيوان يمثل مظهرًا أصيلًا من مظاهر الرحمة التي جاء بها الإسلام، والتي شملت جميع المخلوقات، مستدلة بقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]، وهي رحمة لا تقتصر على الإنسان فقط، بل تمتد إلى الحيوان وسائر عناصر الكون.

كما أشارت إلى أن التوجيهات الإسلامية في هذا الإطار جاءت واضحة، حيث بيَّن الله تعالى تكفله برزق جميع المخلوقات، بقوله: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: 6]، وأكد أن هذه الكائنات أمم مثل البشر، يجب عدم تعريضها للظلم أو التعذيب، لقوله سبحانه: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ [الأنعام: 38].

المرأة المصرية… قلب المجتمع وروحه

في سياق آخر أكدت دار الإفتاء أن المرأة المصرية ليست مجرد نصف المجتمع، بل هي التي تصنع النصف الآخر، وتُنشئ الأجيال، وتغرس القيم، وتبني الأوطان في صمتٍ وإخلاص.

وقالت هي الأم التي تسهر لتُربي، وتُعلّم، وتُوجّه، فتُخرج للمجتمع أبناءً صالحين يحملون الخير لأنفسهم ولوطنهم. وهي الزوجة التي تُعين زوجها على أعباء الحياة، وتُشيع في بيتها السكينة والمودة، وهي الابنة التي تُدخل الفرح على أسرتها، وتحفظ روابطها.


ولفتت دار الإفتاء إلي أن الأم المثالية ليست التي لا تُخطئ، ولكنها التي تُجاهد نفسها كل يوم لتكون أحنَّ، وأصبر، وأقرب إلى الله، تُربي أبناءها على الأخلاق قبل النجاح، وعلى الرحمة قبل القوة، وعلى المسؤولية قبل الحقوق.
وقد رفع الإسلام مكانة المرأة والأم رفعًا عظيمًا، فجعل برّها من أعظم القُرَب، وقدّم حقها في الصحبة، وجعل الجنة تحت قدميها؛ تقديرًا لدورها العظيم وتضحياتها التي لا تُقدَّر بثمن.

ووجهة دار الإفتاء تحية تقدير لكل امرأة مصرية صابرة، ولكل أمٍّ تبني وتُعطي دون انتظار مقابل…أنتم أساس الاستقرار، وسرّ القوة، ونبض هذا الوطن.

تم نسخ الرابط