عاجل

هل المصنع مرتبط بتل أبيب؟.. حبس مصري و2 آخرين بتهمة حرق مصنع مسيرات بالتشيك

حبس مواطن تشيكي من
حبس مواطن تشيكي من أصل مصري في حرق منشأة بالتشيك

قضت محكمة في التشيك بحبس اثنين من المشتبه بهم على خلفية حريق متعمد اندلع في 20 مارس داخل منشأة إنتاج في مدينة باردوبيتسه، بحسب ما أورده موقع نوفينكي. 

وكانت المنشأة المستهدفة تابعة لشركة الدفاع التشيكية إل بي بي هولدينج، حيث تضم خطوط إنتاج لشركة آرتشر الأوكرانية، التي تصنع طائرات مسيرة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية. 

أما المشتبه به الثالث فقد تم توقيفه في سلوفاكيا، وتجرى حاليا إجراءات تسليمه، في وقت تحقق فيه أجهزة الاستخبارات التشيكية في احتمال أن تكون المجموعة المؤيدة لفلسطين التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم واجهة لعملية استخباراتية أجنبية تستهدف الإنتاج الدفاعي الأوكراني على أراضي حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ومع تزايد اعتماد كييف على التصنيع العسكري في دول الناتو، أصبحت شركات الدفاع الأوكرانية وشركاؤها في أوروبا أهدافا لعمليات تخريب، حيث تعهدت شركات تشيكية بتزويد الجيش الأوكراني بطائرات مسيرة موجهة بالذكاء الاصطناعي، وذخائر هجومية، وصواريخ بعيدة المدى.

اثنان رهن الحبس الاحتياطي وثالث مطلوب في سلوفاكيا

في 24 مارس، رأت محكمة منطقة باردوبيتسه توافر جميع مبررات الحبس الاحتياطي، وهي خطر الهروب، وخطر التأثير على الشهود أو شركاء محتملين لم يتم التعرف عليهم، إضافة إلى خطر تكرار الجريمة. 

وقال المتحدث باسم المحكمة، كارل غوبرناك، الذي أصدر القرار أيضا، إن المشتبه بهم قد يواجهون عقوبة تصل إلى 20 عاما أو حكما استثنائيا.

وأضاف: "إنها جريمة ذات طابع إرهابي لم يعترف أي من المتهمين بالذنب، ولم يدلوا عمليا بأي شهادات".

وأفادت الشرطة بعدم وجود مؤشرات على تهديد إضافي للجمهور. ومن بين الموقوفين مواطنون من التشيك والولايات المتحدة. 

وقد صرخ أحد الذين تم إحضارهم إلى المحكمة، وهو شاب، بعبارة "الحرية لفلسطين" أثناء اقتياده إلى داخل المبنى، ورفض الإجابة عن أسئلة الصحفيين.

كما مثلت شابة أخرى أمام المحكمة وامتنعت عن التحدث إلى وسائل الإعلام، وأوضحت المحكمة أن الأجنبي بين الموقوفين هو الرجل وليس المرأة، خلافا لما تم تداوله في البداية.

وذكر موقع ميليتارني أن أحد الموقوفين يدعى يوسف موتوس، وهو مواطن تشيكي من أصل مصري، ينشط في منتديات مؤيدة لفلسطين، ويعرف نفسه أيضا كناشط في قضايا مجتمع الميم. 

أما الموقوفة الثانية، وهي امرأة، فلم يكشف عن اسمها، إلا أن صورا أظهرت مشاركتها في فعاليات مؤيدة لفلسطين وأنشطة نسوية ومؤيدة لمجتمع الميم في التشيك، من بينها فعالية عام 2023 قرب نصب تذكاري لضحايا الثورة المخملية في تشيكوسلوفاكيا.

وخلال جلسات المحاكمة، تجمع نحو 20 من أنصار القضية الفلسطينية خارج المحكمة، وعند إخراج المشتبه بهما، هتفوا لهما بعبارات مثل "نحبكم"، وطالبت الشرطة الحاضرين بإبراز هوياتهم، ما أدى إلى تفرقهم لاحقا.

تم نسخ الرابط