عاجل

استعدادا للهجوم البري.. إيران تحشد "مليون مقاتل" من الجيش النظامي والاحتياط

الجيش الإيراني
الجيش الإيراني

نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية  تصريحات تشير إلى أن إيران تعمل على تجهيز ما يصل إلى "مليون مقاتل" استعدادا لأي مواجهة برية محتملة مع الولايات المتحدة.

وأدكدت الوكالة الإيرانية أن هذه التعبئة لا تقتصر على القوات النظامية فقط، بل تشمل أيضا قوات الاحتياط والتشكيلات الرديفة، وعلى رأسها قوات "الباسيج"، التي تعد من أبرز أدوات التعبئة الشعبية داخل إيران. 

ويرى مراقبون أن هذا الطرح يحمل أبعادا رمزية وسياسية، إلى جانب كونه مؤشرا عسكريا، حيث تسعى طهران لإظهار قدرتها على خوض حرب طويلة الأمد إذا فرضت عليها.

وفي سياق متصل، أوردت تسنيم تصريحات أخرى تفيد بأن الولايات المتحدة تخطط لـ فتح مضيق هرمز عبر عملية انتحارية"، في إشارة إلى احتمال تنفيذ عملية عسكرية عالية المخاطر لضمان حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي.

استعداد إيراني للهجوم البري الأمريكي 

وردت إيران بالتأكيد على جاهزيتها للتعامل مع هذا السيناريو وإغلاق مضيق هرمز عند الضرورة.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، حيث يمر عبره نحو ثلث إمدادات النفط المنقولة بحرا، ما يجعل أي تهديد بإغلاقه مصدر قلق دولي كبير. 

وقد سبق لإيران أن لوحت باستخدام هذه الورقة خلال أزمات سابقة، معتبرة أنها أداة ردع استراتيجية في مواجهة الضغوط الغربية.

ومن جهة أخرى، تشير تحليلات عسكرية إلى أن الحديث عن "مليون مقاتل" لا يعني بالضرورة جاهزية قتالية فورية بهذا الحجم، بل يعكس قدرة على الحشد والتعبئة التدريجية، خاصة في إطار عقيدة "الحرب غير المتكافئة" التي تعتمدها إيران، والتي تقوم على استنزاف الخصم بدلا من مواجهته بشكل تقليدي.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من واشنطن بشأن هذه التصريحات، غير أن الموقف الأمريكي المعلن يؤكد على ضمان حرية الملاحة في الممرات الدولية، بما فيها مضيق هرمز، مع الاحتفاظ بحق الرد على أي تهديدات.

تم نسخ الرابط