عاجل

دار الإفتاء: المرأة المصرية قلب المجتمع وروحه

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن المرأة المصرية ليست مجرد نصف المجتمع، بل هي القلب النابض الذي يبني الأجيال ويرسخ القيم، ويشكل عماد الأسرة والمجتمع، فهي الأم والزوجة والابنة، التي تقدم عطائها بصمت وإخلاص، وتترك أثرا دائما في مختلف جوانب الحياة، مما يجعل دورها أساسا للاستقرار والقوة المجتمعية.

 

الأمومة.. رسالة البناء والتربية

ذكرت الإفتاء، في بيان لها عبر موقعها الرسمي “فيسبوك"، أن الأم هي الركيزة الأساسية في المجتمع، فهي التي تسهر على تربية أبنائها، وتغرس فيهم الأخلاق والفضائل، وتعلمهم المسؤولية والرحمة قبل الحقوق والنجاح، وأن الأم المثالية ليست بلا أخطاء، لكنها تجاهد نفسها يوميا لتكون أقرب إلى الله وأحن على أبنائها، فتخرج أجيالا صالحة قادرة على مواجهة تحديات الحياة بوعي وإيمان.

 

الزوجة.. عمود البيت وروحه

وأوضحت الإفتاء، أن الزوجة تلعب دورا مهما في نشر السكينة والمودة داخل الأسرة، وتساعد زوجها في تحمل أعباء الحياة اليومية، كما أن حضورها الفعال في البيت يعزز تماسك الأسرة ويؤثر مباشرة على استقرار المجتمع، فهي شريك أصيل يساهم في بناء مجتمع متوازن ومستقر، حيث تعكس حياتها الأسرية القيم والمبادئ التي ينشأ عليها المجتمع.

 

الابنة.. صانعة الفرح وحفظ الروابط

أشارت الدار، إلى أن الابنة تسهم في إدخال البهجة إلى أسرتها، والحفاظ على الروابط الأسرية، وتكون جسرا للتواصل والمحبة بين أفراد العائلة، وأن هذا الدور المبكر يجعل المرأة منذ صغرها جزءا فاعلا في بناء المجتمع، ويؤكد أن عطائها ليس محدودا بالبيت فحسب، بل ينعكس على المجتمع بأكمله.

 

تقدير المرأة.. حق ديني واجتماعي

وأختتمت، بأن الإسلام رفع مكانة المرأة تقديرا لدورها العظيم، فجعل برها من أعظم القربات، وقدّم لها حقوقها في الأسرة والمجتمع، وجعل الجنة تحت قدميها، لافتة إلى أن المرأة المصرية، بصبرها وعطائها المستمر، هي أساس الاستقرار ونبض الوطن، وأن دورها في التربية والبناء هو الذي يضمن استمرار القيم والأخلاق والأداء المجتمعي السليم.

تم نسخ الرابط