كبير علماء وكالة الطاقة: ضرب مفاعل بوشهر يسبب كارثة إشعاعية تهدد المنطقة
حذر الدكتور يسري أبو شادي، كبير علماء وكالة الطاقة، من خطورة التصعيد العسكري بالقرب من المفاعلات النووية “بوشهر” في المنطقة، مؤكدًا أن استهداف منشآت قريبة من مفاعل بوشهر الإيراني قد يؤدي إلى كارثة إشعاعية واسعة النطاق.
ما تردد بشأن وجود تسريب إشعاعي في الكويت
وأوضح “أبو شادي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الغيطي، برنامج “البصمة”، على شاشة “الشمس 2”، أن ما تردد بشأن وجود تسريب إشعاعي في الكويت لا يعدو كونه "خيالات"، مشددًا على أنه لا توجد دلائل علمية تؤكد حدوث تسرب حتى الآن، رغم تصاعد القلق الإقليمي.
وأشار إلى أن إسرائيل نفذت ضربات استهدفت مباني قريبة من مفاعل بوشهر، لافتًا إلى أن تلك الضربات وصلت إلى مسافة تُقدّر بنحو 200 متر فقط من المفاعل، وهو ما يمثل اقترابًا خطيرًا قد يهدد بوقوع تسرب إشعاعي حال تصعيد العمليات.
وأضاف أن مفاعل بوشهر، إلى جانب مفاعلات أخرى في المنطقة مثل "براكة" في الإمارات و"ديمونا" في إسرائيل، يُعد من أخطر المنشآت النووية، نظرًا لما قد يسببه أي استهداف مباشر لها من تلوث إشعاعي ضخم يمتد تأثيره إلى عدة دول مجاورة.
وفيما يتعلق بمفاعل ديمونا، أكد أبو شادي أنه يبعد نحو 22 كيلومترًا عن الأردن و70 كيلومترًا عن مصر، ويُعد من أقدم المفاعلات النووية، حيث بدأ تشغيله منذ عام 1964، ويحتوي على كميات كبيرة من المواد المشعة، ما يجعله مصدر خطر كبير في حال تعرضه لأي هجوم.
وأوضح أن عدم خضوع مفاعل ديمونا لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية يرجع إلى أن إسرائيل لم توقّع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وهو ما يجعل تفتيشه خارج نطاق إشراف الوكالة.
وشد على أن أي تصعيد عسكري بالقرب من المنشآت النووية يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي، داعيًا إلى ضرورة ضبط النفس وتجنب استهداف تلك المواقع الحساسة.
وتابع الدكتور يسري أبو شادي، كبير علماء وكالة الطاقة، : “مفاعل ديمونا يبعد نحو 22 كيلومترًا عن الأردن و70 كيلومترًا عن مصر، ويُعد من أقدم المفاعلات النووية، حيث بدأ تشغيله منذ عام 1964”.



