الولايات المتحدة: نفذنا أكثر من 10 آلاف ضربة ضد أهداف في إيران
أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية "سينتكوم" براد كوبر، الأربعاء، إن الجيش نفذت أكثر من 10 آلاف ضربة على أهداف عسكرية إيرانية منذ بدء العملية في فبراير الماضي.
وأضاف كوبر، عبر مقطع فيديو على منصة إكس: "لقد ضربنا الهدف الإيراني رقم 10 آلاف قبل ساعات فقط، وإذا جمعنا ما أنجزناه مع نجاح حليفنا الإسرائيلي، فقد ضربنا آلاف الأهداف الإضافية، ما يُظهر بوضوح أننا أقوى معا".
وأشار كوبر إلى أن "معدلات إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية انخفضت بأكثر من 90%"، ما يعني أن "قدرة إيران على مهاجمة القوات الأميركية ودول المنطقة انخفضت بشكل كبير".
وتابع: "اليوم، ألحقنا أضراراً أو دمرنا أكثر من ثلثي منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة والقدرات البحرية وأحواض بناء السفن في إيران، ولم ننتهِ بعد".
رئيس مجلس النواب الأمريكي: نستعد لوقف العملية العسكرية ضد إيران
في سياق متصل، نقلت شبكة سي بي إس، عن رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، اليوم الأربعاء، أن عملية “الغضب الملحمي”، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم 28 فبراير الماضي، أوشكت على الانتهاء.
وذكرت سي بي إس نقلا عن رئيس مجلس النواب الأمريكي: “العملية حققت أهدافها لكن تسوية الوصول إلى مضيق هرمز تتطلب مساعدة شركاء”.
ترامب يعلن وقف الحرب السبت المقبل
كشفت القناة 12 الإسرائيلية نقلًا عن مصادر أن إسرائيل تستعد لسيناريو إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في إيران بحلول السبت المقبل، في تطور قد يغير مسار التصعيد في المنطقة.
وأفادت المصادر أن دوائر صنع القرار في إسرائيل تدرس تداعيات أي إعلان محتمل لوقف إطلاق النار، مع اتخاذ إجراءات احترازية للتعامل مع مختلف السيناريوهات، سواء التهدئة أو استمرار العمليات.
وتشير التقديرات إلى أن إدارة ترامب قد تتجه لإعلان وقف إطلاق النار خلال أيام، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد المتصاعد بين إيران وإسرائيل.
ويضع هذا التطور إسرائيل أمام خيارات صعبة، بين القبول بوقف العمليات أو مواصلة الضغط العسكري لتحقيق أهدافها، خاصة في ظل استمرار المواجهة مع إيران على عدة جبهات.
وفي حال إعلان وقف إطلاق النار، قد يشكل ذلك نقطة تحول في مسار الأزمة، ويفتح الباب أمام مفاوضات أوسع، بينما يظل احتمال انهيار أي اتفاق قائمًا في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.
وتتابع الأطراف الدولية هذه التطورات عن كثب، حيث يمكن أن يؤدي أي إعلان رسمي إلى تهدئة مؤقتة أو إعادة ترتيب المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط.



